لا خلاص للعراق من أزماته السياسية دون ثورة في التعليم والثقافة؛ فالعقل المتعلم والوعي الثقافي هما الركيزة الأولى لبناء دولة راشدة ومجتمعٍ ناهض.
لا خلاص للعراق من أزماته السياسية دون ثورة في التعليم والثقافة؛ فالعقل المتعلم والوعي الثقافي هما الركيزة الأولى لبناء دولة راشدة ومجتمعٍ ناهض.