أمام لامبالاة الشارع العراقي بالحملة الانتخابية التي يخوضها آلاف المتنافسين لنيل مقاعد البرلمان، يلجأ بعض المرشحين إلى تقديم خدمات تُعد في الأصل من اختصاص الحكومات المحلية، بينما ينظم آخرون دورات في كرة القدم.
أمام لامبالاة الشارع العراقي بالحملة الانتخابية التي يخوضها آلاف المتنافسين لنيل مقاعد البرلمان، يلجأ بعض المرشحين إلى تقديم خدمات تُعد في الأصل من اختصاص الحكومات المحلية، بينما ينظم آخرون دورات في كرة القدم.