في أحد أزقة بغداد القديمة، جلس، أبو علي، على عتبة دكانه الصغير، وتحيط به أكواما من القطن الأبيض وأصوات المكائن الحديثة، التي حلت محل "القوس" القديم.
في أحد أزقة بغداد القديمة، جلس، أبو علي، على عتبة دكانه الصغير، وتحيط به أكواما من القطن الأبيض وأصوات المكائن الحديثة، التي حلت محل "القوس" القديم.