هل سيدشن لقاء الشرع ترامب يوم الاثنين التطبيع السوري الإسرائيلي؟ ولماذا تُرفع العقوبات عن الرئيس ووزير داخليته ويبقي حصار “قيصر” سيفا مسلطا على رقاب الشعب السوري؟ وكيف نرى السيناريو القادم والوشيك؟
راي اليوم
2025/11/08 19:00
" alt="" width="409" height="348" srcset="
409w,
82w,
165w,
188w,
376w" sizes="(max-width: 409px) 100vw, 409px" />
عبد الباري عطوان
لقاء القمة المتوقع يوم الاثنين المقبل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والسوري احمد الشرع (ابو محمد الجولاني سابقا) في البيت الأبيض قد يؤدي الى نقطة تحول رئيسية ليس للدولة السورية وإرثها العربي والقومي والإسلامي، وانما للمنطقة بأسرها.
“سورية الجديدة” التي يعكف الرئيس ترامب على رسم ملامحها بإشراف إسرائيلي تخطو خطوات متسارعة نحو الانضمام الى منظومة “السلام الابراهيمي” وإقامة علاقات تحالفية وثيقة مع دولة الاحتلال، بدءا من الاتفاق الأمني، وعقد لقاء قمة مع بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ربما يتم الاتفاق على مكانه وزمانه اثناء مباحثات قمة البيت الأبيض، فليس صدفة ان يتم التمهيد لكل هذه الخطوات برفع اسم الرئيس الشرع، ووزير داخليته انس خطاب من قائمة الإرهاب، وقرار مجلس الأمن برفع العقوبات عن سورية، فمثل هذه الخطوات المتسارعة لا يمكن ان تتم دون ثمن جوهري، لن يقتصر على التطبيع فقط، وانما تحويل سورية الى قاعدة عسكرية أمريكية كبرى، مقرها الرئيسي العاصمة دمشق، وفروعها في شرق الفرات (قاعدة العمر) في الشمال الكردي، وفي منطقة التنف جنوبا للتحكم بمثلث الحدود، العراقية والاردنية والسورية.
… [+]