رغم اكتمال عملية الاقتراع وإعلان النتائج الأولية، تبقى المحكمة الاتحادية اللاعب الأكثر تأثيراً في المشهد المقبل، فمرحلة الطعون قد لا تكون مجرد إجراءات شكلية، بل ربما تتحول إلى “فيتو دستوري” يعيد رسم ملامح
البرلمان الجديد. تجارب السنوات الماضية تؤكد أن قرارات الاتحادية قادرة على تغيير معادلات كاملة، بدءاً من المصادقة على الفائزين، وصولاً إلى تحديد […]
ظهرت المقالة الولاية الثانية تُقلق طاولة الإطار.. ملفات التطبيع والتنصّت تفتح باب “الفيتو” أولاً على ايشان.