حينما يكتب الصحفي عن الرئيس ابراهيم خليل العلاف وفي بريدي لهذا اليوم السبت 15 من تشرين الثاني نوفمبر الجاري وصلتني نسخة من كتاب الاخ والصحفي المخضرم الأستاذ