بعد مرور عام على إسقاط نظام الاسد.. مستقبل قاتم في انتظار الشعب السوري
راي اليوم
2025/11/25 16:00
" alt="" width="261" height="348" srcset="
261w,
53w,
105w,
120w,
240w" sizes="(max-width: 261px) 100vw, 261px" />
علي وطفي
وتعود بنا الذاكرة إلى نهاية مملكة تدمر السورية العظيمة و” زنوبيا” التي كانت بألف رجل بعد أن اسرها الرومان و دمروا دولة حكمت موازين بين الشرق والغرب .
إن اهمية ما يجري سورية من سباق وصراع بين اربع قوى دولية وإقليمية ب المباشر و من خلفهما على “صيدة “قدمتها انظمة الردة العربية ، هو ما يمنح هذه البقعة من الجغرافيا ثمنا جيوسياسيا و اقتصاديا مع ميزان خسارة وربحت في النفوذ السياسي لعقود ، سورية التي عرفناه منذ الاستقلال آخر وأهم ورقة تسقط من روزنامة سايكس بيكو المرفوض أصلا ، سورية كانت دائما في عين العاصفة و الاطماع منذ بداية التاريخ و معركة (مشروع) مستعجل مكرر له بنود خمس تخرج و تجمد حسب الموازين الحاكمة من وفي أدراج من يحكم العالم و يتبنى إسرائيل ،هكذا بدأت الحرب إلى المعركة الاخيرة ، كان الإنزال السياسي لوزير خارجية جورج بوش الابن ” كولن باول “الذي هبط في قصر المهاجرين مزهوا وواثق بأن دمشق لن تحملها ركبتيها خوفا و هلعا من الواقع الجيوسياسي المستجد على حدودها الشرقية عام 2003 من مسافة صفر عمليا مقارنة بين المسافة بين واشنطن و الشام ، لأنه جاءت المطالب ممزوجة برائحة بارود القوات الأمريكية الغازية التي احتلت بغداد وأسقطت تمثال صدام حسين و نظامه و دمرت دولة بكل مؤسساتها.
… [+]