عندما فتحت ديوان (قبل أن يستيقظ البحر) للشاعر العراقي حسين السياب، شعرت وكأنني أدخل حديقة مزهرة مفعمة بالهدوء، تعكس جلسته وطبيعته الهادئة التي يعرفها كل من جالسه.
يتعامل السياب مع الشعر كما يتعامل الإنسان مع الأشياء التي يخاف أن تنكسر بين يديه، يحافظ على بساطة روحه وعلى المسافة التي يحتاجها الكاتب ليصغي إلى نفسه جيدًا.
صدر له عدة مؤلفات، أولها مجموعته الشعرية (بتوقيت القلب) في بغداد عام 2019، تلتها طبعة ثانية في 2020، ثم (تسابيح الوجع) في 2020، و(عزف الرمال) في 2022، و(مطر على خد الطين) في 2024.… [+]