بين اتهامات الطائي لدار ألكا بالتزوير، وردود أصحابها ونفيهم التلاعب أو تدخل الذكاء الاصطناعي، يتضح ضعف آليات التحقق في دور النشر العربية.
بين اتهامات الطائي لدار ألكا بالتزوير، وردود أصحابها ونفيهم التلاعب أو تدخل الذكاء الاصطناعي، يتضح ضعف آليات التحقق في دور النشر العربية.