يتقلص الوجود المسيحي في ديالى العراقية إلى حده الأدنى، مع بقاء نحو 15 عائلة، في مشهد يعكس سنوات من التهجير القسري ويثير أسئلة عن التعايش وحماية التنوع.
يتقلص الوجود المسيحي في ديالى العراقية إلى حده الأدنى، مع بقاء نحو 15 عائلة، في مشهد يعكس سنوات من التهجير القسري ويثير أسئلة عن التعايش وحماية التنوع.