🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

نوري المالكي مرشحاً لرئاسة حكومة العراق.. كواليس اتفاق "الإطار" وتنازل السوداني لحقيبة الخارجية

هذا اليوم 2026/01/10 23:20

بغداد (هذا اليوم) -- أنهت قوى الإطار التنسيقي في العراق أسابيع من الجدل السياسي بالتوافق رسمياً على تسمية زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، مرشحاً لرئاسة الحكومة المقبلة.

وجاء هذا الحسم خلال اجتماع موسع عُقد في مكتب عضو الإطار، محسن المندلاوي، داخل المنطقة الخضراء ببغداد، ليمثل انعطافة كبرى في المشهد السياسي العراقي، حسبما ذكرته محطات تلفزيونية محلية.

اتفاق التنازل: السوداني إلى الدبلوماسية

كشفت مصادر قيادية مطلعة لـ"هذا اليوم"، أن التوافق جاء عقب مصالحة سياسية وصفت بـ "التاريخية" بين المالكي ورئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني.

وبموجب الاتفاق، تنازل السوداني عن الترشح لولاية ثانية رغم تصدر ائتلافه نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة بـ 47 مقعداً، مقابل ضمانات سياسية تشمل منح ائتلافه من 3 إلى 4 حقائب وزارية، أبرزها وزارة الخارجية التي يُرجح أن يتولاها السوداني بنفسه.

تحالفات عابرة للمكونات

ولم يقتصر التوافق على البيت الشيعي؛ حيث سبقت الاجتماع لقاءات مكثفة مع الحزبين الكرديين (الديمقراطي والاتحاد الوطني) والكتل السنية الرئيسية (تقدم والعزم).

وأبدت هذه الأطراف عدم اعتراضها على خيار الإطار، مما يمهد الطريق لتمرير الحكومة داخل البرلمان دون عقبات دستورية كبيرة. ومع ذلك، لا يزال المراقبون يترقبون موقفين حاسمين: "فيتو" النجف المتمثل بالمرجع الأعلى علي السيستاني، ورد فعل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

سيرة ذاتية: نوري المالكي "رجل التوازنات الصعبة"

يُعد نوري كامل محمد حسن المالكي (مواليد كربلاء 1950) الشخصية الأكثر تأثيراً في تاريخ العراق السياسي بعد عام 2003، حيث سجل أطول فترة حكم لرئيس وزراء (2006–2014).

بورصة المقاعد البرلمانية

الائتلاف المقاعد المرشح الدور المتوقع
ائتلاف السوداني 47 محمد شياع السوداني وزارة الخارجية + 3 وزارات
دولة القانون 29 نوري المالكي رئاسة مجلس الوزراء

وبينما تشير المعطيات إلى حسم الترشيح بنسبة 90%، يظل الشارع العراقي يترقب الساعات القادمة، فهل يمر "مختار العصر" بسلام إلى القصر الحكومي، أم أن للمفاجآت السياسية في بغداد رأياً آخر؟