فجأة انسحب رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، من سباق الترشح لولاية ثانية، وعاد اسم نوري المالكي، الفائز الثاني في
انتخابات نوفمبر، إلى الواجهة بقوة، بعد إعلان “إئتلاف الإعمار والتنمية” سحب ترشيح زعيمه السوداني لصالح منافسه الرئيسي المالكي، الذي يسعى منذ سنوات لولاية ثالثة. تولي المالكي فترتين لرئاسة الوزراء بين عام (2006–2014). ويقول خصومه إن فترة حكمه ارتبطت بتكريس مركزية السلطة، وتدهور الثقة بين مكونات المجتمع العراقي، وتدهور العلاقات بين
بغداد وواشنطن، فضلا عن تحميله...