🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

هيئة الإعلام والاتصالات تحدد ثلاثة مسارات لمواجهة التحديات السيبرانية

واع 2026/01/18 14:55
بغداد– واع – وسام الملا أكد مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات، اليوم الأحد، أن مناورة الأمن السيبراني تجسد عزيمة العراق وإرادته في حماية سيادته الرقمية وبناء قدراته الدفاعية في الفضاء السيبراني، فيما حدد ثلاثة مسارات لمواجهة التحديات السيبرانية. وقال رئيس مجلس مفوضي الهيئة، بلاسم سالم، في كلمة له خلال مؤتمر مناورة الأمن السيبراني ، وحضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "مؤتمر مناورة الأمن السيبراني، هو محفل وطني مهم، إذ يجسد عزيمة العراق وإرادته في حماية سيادته الرقمية وبناء قدراته الدفاعية في الفضاء السيبراني الذي أصبح ساحة حقيقية للصراع، وامتداداً للأمن الوطني الشامل". وأضاف أن "مناورة سايبر دريل 2026 التي ينظمها المركز الوطني للأمن السيبراني بجهد وطني مخلص، وبرعاية كريمة من رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني ليست تدريباً عادياً، بل هي بيان عملي يؤكد أن العراق الجديد يقف بصلابة أمام التحديات المتطورة، ويستشرف المستقبل بثقة وإعداد محكم". وتابع أن "هيئة الإعلام والاتصالات تشارك في هذه المناورة الحيوية، لأن مسؤوليتها تنظيمية وتشريعية وأمنية في آن واحد، فحماية البنى التحتية للاتصالات وضمان استمرارية الخدمات الرقمية الحيوية وبناء بيئة إعلامية مسؤولة تمثل أولويات وطنية لا تحتمل التأجيل". وبين أن "التحديات السيبرانية التي نواجهها اليوم خطيرة ومعقدة، فهي تمتد من الهجمات المنظمة المدعومة تقنياً وسياسياً إلى حروب المعلومات التي تهدف إلى زعزعة الثقة المجتمعية، وصولاً إلى عمليات القرصنة الإجرامية التي تهدد الخدمات العامة" ،مشيراً إلى أنها "حرب خفية تستهدف كيان الدولة واستقرارها". وأوضح ان "دور هيئة الإعلام والاتصالات يتركز على ثلاثة مسارات رئيسة: 1 - المسار التشريعي والتنظيمي، من خلال تطوير الأطر القانونية الملزمة التي تجعل من متطلبات الأمن السيبراني شرطاً أساسياً في تراخيص التشغيل ومواصفات تقديم الخدمة. 2 - المسار التنسيقي التشغيلي، من خلال العمل كجسر اتصال دائم بين مختلف المؤسسات الحكومية لضمان استجابة سريعة وموحدة أثناء الأزمات والطوارئ السيبرانية. 3 - المسار الإعلامي التوعوي، من خلال حماية الفضاء الإعلامي الوطني من التضليل وضمان دقة المعلومات وموثوقيتها خاصة في أوقات الأزمات". ولفت إلى أن "هذه المناورة تضعنا أمام اختبار حقيقي لقدراتنا على المنع والاحتواء والاستجابة والاستمرارية، إنها تختبر جاهزية فرقنا الفنية، وتقييم خططنا التشغيلية، وتكشف نقاط القوة والضعف في آليات التنسيق بين المؤسسات"، مشيرا إلى أن "تحقيق الفائدة القصوى يتطلب أن نعمل جميعاً على تعزيز البناء التشريعي الداعم، وبناء الكوادر الوطنية المؤهلة، وتوحيد الإجراءات القياسية للاستجابة، ونشر الوعي السيبراني في المجتمع كله، فالحماية مسؤولية وطنية مشتركة". وأكد أن "السيادة الرقمية التي ننشدها لا تتحقق إلا بهذا النوع من الاستعداد المستمر والتعاون الوثيق والإرادة القوية التي تجسدها هذه المناورة الوطنية".
لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (واع)