بغداد اليوم – بغداد
حددت النائب السابق سوزان منصور، اليوم الأحد ( 18 كانون الثاني 2026 )، خطوة قد تعيد محمد شياع السوداني إلى واجهة الترشيح لرئاسة الحكومة المقبلة، فيما أشارت إلى أن طرح “مرشح تسوية” يبقى خياراً وارداً بقوة في المشهد السياسي العراقي.
وقالت منصور في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "جميع المؤشرات والقراءات الموضوعية لطبيعة المواقف داخل الإطار التنسيقي تتجه نحو دعم نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة بنسبة قد تصل إلى 70%"، لافتة إلى أن "البيئة السياسية داخل أغلب قوى الإطار باتت إيجابية تجاه هذا الخيار".
وأضافت أن "حظوظ محمد شياع السوداني انتهت وفق هذه المعطيات، ولا سيما مع طرح اسم المالكي وترحيب عدد من القوى بهذا التوجه"، مبينة أن "عودة السوداني كمرشح للإطار قد تكون ممكنة فقط في حال حصوله على دعم مباشر من المالكي، إلا أن هذه الخطوة غير مؤكدة حتى الآن".
وأوضحت منصور أن "الإطار التنسيقي قد يتجه في نهاية المطاف إلى خيار مرشح التسوية، وهو أمر وارد جداً، خاصة أن السياسة فن الممكن والتفاهمات في اللحظات الأخيرة قادرة على قلب جميع المعادلات".
وأكدت أن "المشهد لا يزال مفتوحاً بانتظار الموقف الرسمي والنهائي لقوى الإطار التنسيقي بشأن إعلان مرشحها لرئاسة الحكومة المقبلة".
ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، يتصاعد الجدل داخل أروقة الإطار التنسيقي بشأن هوية المرشح لرئاسة الحكومة القادمة، وسط تباين في المواقف وتعدد السيناريوهات المطروحة.
وفي ظل تداول أسماء بارزة، من بينها نوري المالكي ومحمد شياع السوداني، يبرز خيار “مرشح التسوية” كاحتمال قائم، ما يعكس تعقيدات المشهد السياسي العراقي واستمرار حالة الترقب بانتظار القرار النهائي لقوى الإطار.