جنيف (هذا اليوم)- عقد وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان ريبر أحمد اجتماعاً الاثنين مع المفوض السامي الجديد للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، لبحث الأوضاع الإنسانية للنازحين وطالبي اللجوء في الإقليم.
وتناول اللقاء، الذي وصفه أحمد بـ "المثمر"، التحديات القائمة التي تواجه المجتمعات النازحة في المخيمات والمناطق الحضرية داخل إقليم كردستان، الذي يستضيف مئات الآلاف من النازحين داخلياً واللاجئين من دول الجوار، مما يشكل ضغطاً مستمراً على البنية التحتية والموارد المحلية.
وقدم المسؤول الكردي التهنئة للرئيس العراقي السابق بمناسبة توليه المنصب الدولي الرفيع، مشدداً على أهمية هذه المهمة في ظل الأزمات الإنسانية المتصاعدة عالمياً.
وقال أحمد في تصريح عبر منصة "إكس": "هنأناه بمنصبه الجديد، متمنين له كل التوفيق في هذه المهمة الحيوية".
وأكد وزير الداخلية التزام حكومة إقليم كردستان الثابت "بتقديم الدعم والحماية للمجتمعات النازحة" وضمان أمنهم وسلامتهم.
ويأتي هذا الاجتماع كأول تواصل رسمي رفيع المستوى بين أربيل والمفوضية بقمّتها الجديدة لمعالجة ملف النزوح الذي طال أمده في المنطقة.