دافوس (سويسرا) - أعلن رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني يوم الاثنين أن الإقليم يهدف من خلال مشاركته في منتدى دافوس العالمي إلى شرح واقع الإقليم السياسي وتأمين دعم دولي أوسع لمصالحه.
وأكد البارزاني، في كلمة ألقاها خلال افتتاح بيت كردستان في المدينة السويسرية، أن هذا المحفل يمثل فرصة استراتيجية للقاء قادة العالم ورؤساء الدول لتبادل الرؤى حول "التحديات والفرص" السياسية.
وقال في كلمته "ما يهمنا هو التمكن من مناقشة وضع إقليم كردستان مع القادة والزعماء لضمان حشد دعم أكبر من المجتمع الدولي لشعبنا".
وتأتي تحركات بارزاني، الذي يقود جهوداً لترسيخ الكيان السياسي للإقليم، في وقت تواجه فيه كردستان ضغوطاً متزايدة ناتجة عن تعقيدات الملف السوري وتأثيراته الأمنية على الحدود ولا سيما الملف الكردي، فضلاً عن القضايا العالقة مع الحكومة الاتحادية.
ويرى مراقبون أن عبارة "شرح واقع الإقليم" التي استخدمها البارزاني، تعكس رغبة أربيل في تحصين موقفها السياسي ضد أي تقلبات إقليمية قد تهدد استقرارها.
ويعتمد الشخصية البارزة في حراكه هذا على شبكة علاقاته الوثيقة مع الدول العربية الفاعلة، محاولاً استثمار ثقله كأحد أقوى شخصية في الإقليم لضمان عدم تهميش صوت كردستان في الملفات الكبرى.
ومن المقرر أن يعقد البارزاني سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى تهدف إلى تحويل الدعم الدبلوماسي إلى ضمانات سياسية ملموسة.
وتعكس مشاركة وفد كردستان، التي تتوسع سنوياً في دافوس، استراتيجية بارزاني في تقديم الإقليم لاعبا مستقلا ومستقرا في منطقة مضطربة، وهو ما أشار إليه بقوله إن الإقليم يسعى لتعزيز علاقاته "على أعلى المستويات الدولية".