أكد محافظ نينوى عبدالقادر الدخيل، اليوم الاثنين ( 19 كانون الثاني 2026 )، أن محافظة نينوى تنعم اليوم بالأمن والأمان، بفضل جهود القوات الأمنية وتضحياتها ودماء الشهداء التي سالت دفاعاً عن أرض المحافظة.
وقال الدخيل، في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إن نينوى في عام 2026 ليست كما كانت عليه في عام 2014 وما قبله، حين كانت التنظيمات الإرهابية تنشط في مختلف مناطق المحافظة وتمارس أعمالها وتفرض إرادتها على المواطنين، مشيراً إلى أن الواقع الحالي يشهد استقراراً وأمناً حقيقياً.
وأضاف أن المؤشرات المثبتة لدى وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية والجهات المختصة تؤكد أن نينوى تُعد من المحافظات الآمنة في العراق، لافتاً إلى أن محاولات التنظيمات الإرهابية لزعزعة الأمن أو اختراق القوات الأمنية لم تنجح داخل قواطع المحافظة، رغم تسجيل محاولات محدودة في محافظات أخرى.
وفيما يخص الحدود، أوضح الدخيل أن التطورات الجارية في سوريا تتابع عن كثب، معرباً عن أمله بأن يسود الأمن والسلام بين جميع أطياف الشعب السوري، ومؤكداً أن الجهات المعنية في نينوى اتخذت جميع التدابير الاحترازية اللازمة.
وبيّن أن الحدود مؤمّنة بشكل فعلي من الناحيتين اللوجستية والميدانية، وتشمل الإجراءات وجود جدار خرساني، وأسلاك شائكة، وكاميرات مراقبة، وخندق، فضلاً عن انتشار قوات حرس الحدود والجيش العراقي والقوات المساندة على طول الشريط الحدودي.
وختم محافظ نينوى تصريحه بالتأكيد أن هذه رسالة تطمين لأهالي الموصل ونينوى عموماً، بأن المحافظة آمنة ومستقرة، وأن تأمين حدودها يمثل جزءاً أساسياً من أمن واستقرار العراق ككل.