🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

غرباء بلا قيود.. حين تتحول الهجرة غير الشرعية إلى "قنابل موقوتة" داخل المجتمع

بغداد اليوم 2026/01/20 11:55

بغداد اليوم – بغداد

دعا عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد سالار الزركوشي، اليوم الثلاثاء ( 20 كانون الثاني 2026 )، إلى وضع استراتيجية عراقية شاملة لمواجهة ما وصفها بـ“القنابل الموقوتة داخل المجتمع”، في إشارة إلى ملف الأجانب غير الحاصلين على إقامات رسمية داخل البلاد.

وقال الزركوشي في حديث لـ“بغداد اليوم”، إن “ضبط 27 شخصاً من حملة الجنسية الأفغانية في كمين قرب ديالى، أثناء محاولتهم التهريب باتجاه العاصمة بغداد، يمثل واحدة من عشرات المحاولات التي أُحبطت خلال الأشهر الماضية في محافظة واحدة فقط”، مبيناً أن “الأعداد الحقيقية قد تكون أضعاف ذلك في بقية المحافظات”.

وأضاف أن “وجود شبكات منظمة لتجارة البشر وتهريب جنسيات مختلفة لا تحمل أي إقامات مشروعة داخل العراق يشكل مصدر قلق حقيقي”، لافتاً إلى أن “بعض هؤلاء قد يحمل فكراً متطرفاً، أو يأتي من بيئات إجرامية، أو حتى يحمل أمراضاً، ما يجعل جميع عوامل القلق حاضرة وبقوة”.

وأشار الزركوشي إلى أن “أعداد الأجانب من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية داخل العراق، وفق القراءات المتوفرة، كبيرة وتصل إلى عشرات الآلاف، فيما يشكل من لا يحملون إقامات رسمية نسبة كبيرة منهم”، مؤكداً أن “هؤلاء يمثلون قنابل موقوتة داخل المجتمع، إذ يمكن استغلالهم في أنشطة إجرامية أو متطرفة”.

وأوضح أن “السنوات الأخيرة سجلت العديد من الحوادث التي تورطت فيها عمالة أجنبية غير نظامية بجرائم مختلفة”، داعياً وزارة الداخلية إلى “اعتماد استراتيجية عراقية شاملة لمواجهة هذه الظاهرة، تبدأ بإنشاء قاعدة بيانات دقيقة، وتشديد إجراءات الدخول والتدقيق، إلى جانب تشديد العقوبات بحق من يسهل خرق القانون أو يتورط في عمليات التهريب”.

وشهد العراق خلال السنوات الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في ملف الهجرة غير الشرعية ودخول أجانب من جنسيات مختلفة دون إقامات رسمية، مستفيدين من شبكات تهريب منظمة تنشط عبر الحدود والمنافذ غير الرسمية. وتتركز هذه الظاهرة في بعض المحافظات ذات الامتداد الجغرافي الحدودي أو القريبة من مراكز المدن الكبرى، ما يزيد من التحديات الأمنية والاجتماعية.

وتحذر جهات أمنية وبرلمانية من أن غياب قاعدة بيانات دقيقة للأجانب غير النظاميين يفتح الباب أمام استغلالهم في أنشطة إجرامية أو متطرفة، فضلاً عن المخاطر الصحية والاقتصادية، في وقت تسجّل فيه الأجهزة الأمنية بين الحين والآخر حوادث وجرائم تورطت بها عمالة أجنبية مخالفة لشروط الإقامة.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (بغداد اليوم)