🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

مصادر: واشنطن تخلت عن قسد بعد تعهد الشرع بالتطبيع مع تل أبيب وفتح مكتب قنصلي لها في دمشق

هذا اليوم 2026/01/25 02:08

القامشلي (هذا اليوم ) – قالت مصادر مطلعة على سير المفاوضات إن تمديد الهدنة لـ 15 يوماً في سوريا جاء بطلب أمريكي لتأمين نقل سجناء "داعش" إلى العراق، وليس لدمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) سياسياً.

وذكرت المصادر في تصريحات منفصلة أن التمديد يمنح غطاءً زمنياً للحكومة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع لإعادة تموضع قواتها، التي باتت تشكل عناصر "هيئة تحرير الشام" نواتها، وسط اتهامات لهذه العناصر بارتكاب فظائع ممنهجة ضد مواطنين كرد خلال تقدمها الأخير.

وأكدت مصادر ميدانية أن الوحدات التي تحاصر حالياً مدينة "كوباني" وتستعد لدخول المناطق الشرقية ليست تشكيلات نظامية تقليدية، بل مجموعات عقائدية دمجها الشرع لفرض السيطرة المركزية بالقوة.

وتسود مخاوف في الأوساط الكردية من تكرار سيناريوهات التطهير، خاصة بعد سيطرة هذه القوات على سجن "الأقطان" الاستراتيجي في الرقة عقب انسحاب "قسد" منه بموجب ضغوط، في وقت تترك فيه واشنطن حلفاءها الكرد مكشوفين عسكرياً.

إلى ذلك، كشفت المصادر أن الشرع ضمن صمتاً أمريكياً وإسرائيلياً عن طبيعة قواته مقابل تعهدات "غير مسبوقة".

وتشمل التعهدات السير في تطبيع كامل للعلاقات مع إسرائيل، وافتتاح مكتب قنصلي لتل أبيب في دمشق، إضافة إلى التزام الشرع بإنهاء الوجود الإيراني الذي وصفه لمفاوضيه بأنه "حجر عثرة".

وأشارت المعلومات إلى أن الولايات المتحدة لعبت دوراً في عزل "قسد" عبر إقناع العشائر العربية في الرقة ودير الزور بعدم قتال القوات القادمة من دمشق.

وبرر الشرع حشوده العسكرية باتهام الحسكة بالتحول إلى "ثكنة" لقيادات حزب العمال الكردستاني القادمة من العراق، مستفيداً من الغطاء الدولي الذي يعتبر المعركة القادمة شأناً سيادياً سورياً بمجرد إفراغ السجون من عناصر التنظيم المتشدد.