ما يبدو وكأنه انهيار لنفوذ الأكراد في سوريا يمكن فهمه بصورة أدق على أنه المرحلة الأخيرة من مسار تدريجي لخفض الدعم الأمريكي. وقال مسؤول كردي مقرّب من «معهد واشنطن الكردي» لجو الخولِي من شبكة MBN إن هذا التحول لم يبدأ في يناير/كانون الثاني. وأضاف: «لم يكن هذا تخلياً، بل سحباً بطيئاً للضمانات. ظل الأكراد شركاء، لكنهم لم يعودوا محميين». وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة كانت، منذ أشهر، ترسل إشارات تفيد بأن محاربة تنظيم داعش لم...