لم يعد الصمت خياراً لدى كثيرين في العراق بعد أن تجاوزت ظاهرة التحرش حدود "الحوادث الفردية"، لتتحول إلى سلوك متكرر في الشوارع والأسواق والأماكن العامة.
لم يعد الصمت خياراً لدى كثيرين في العراق بعد أن تجاوزت ظاهرة التحرش حدود "الحوادث الفردية"، لتتحول إلى سلوك متكرر في الشوارع والأسواق والأماكن العامة.