“سمعت أن دولة العراق العظيمة قد تتخذ خيارا سيئا للغاية بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء … بسبب سياساته وأيديولوجياته المجنونة، إذا أُنتخب، فلن تقدم الولايات المتحدة الأميركية مستقبلا أي مساعدة للعراق”. تلك الكلمات كانت كافية لإنهاء حظوظ رئيس الوزراء العراقي الأسبق (2006-2014) نوري المالكي الذي حصل على ترشيح الكتلة البرلمانية الأكبر، الإطار التنسيقي، لتشكيل الحكومة المقبلة، بعد اكثر من شهرين ونصف من إجراء الانتخابات التشريعية في 11 نوفمبر الماضي. قرار الإطارالتنسيقي جاء وسط شلل...