تلك الأنباء برزت مع مرور نحو شهر على ترشيح "الإطار التنسيقي" الشيعي، للمالكي، لرئاسة الحكومة، وما تلا ذلك من رفض أمريكي علني لهذا الترشح، والتلويح بعقوبات على بغداد حال المضي بالترشح وعدم انسحاب المالكي.
تلك الأنباء برزت مع مرور نحو شهر على ترشيح "الإطار التنسيقي" الشيعي، للمالكي، لرئاسة الحكومة، وما تلا ذلك من رفض أمريكي علني لهذا الترشح، والتلويح بعقوبات على بغداد حال المضي بالترشح وعدم انسحاب المالكي.