🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

بعد سنوات الجفاف.. هور الحويزة ينتعش وتحذيرات من كارثة قريبة (صور)

شفق نيوز 2026/04/07 13:30

شفق نيوز- ميسان

عادت مناسيبالمياه إلى أجزاء كبيرة من هور الحويزة بمحافظة ميسان (جنوب العراق)، بعد سنوات منالجفاف، حيث بلغ ارتفاع مناسيب المياه في بعض مناطق الهور أكثر من 50 سنتيمتراً،بعدما كانت جافة تماماً.

ويأتي هذاالارتفاع بفعل الأمطار الغزيرة مؤخراً، وكذلك السيول المائية الكبيرة التي دخلتالبلاد من جهة الشرق والشمال.

وحذر الناشطالبيئي في محافظة ميسان، مرتضى الجنوبي، من مخاطر إقرار خطة زراعية صيفية لزراعةمحصول "الشلب"، مؤكداً أن هذه الخطوة قد تطيح بالانتعاش الجزئي الذيشهدته الأهوار مؤخراً، وتدفع بما تبقى من سكانها نحو الهجرة القسرية نتيجة غيابالتوزيع العادل للمياه.

وقال الجنوبي،لوكالة شفق نيوز، إن "مناطق الأهوار والأنهار المغذية لها عانت من جفاف قاسٍاستمر لأكثر من أربع سنوات، ما أدى إلى نزوح غالبية السكان"، مشيراً إلى أن"الأمطار والسيول الأخيرة منحت المنطقة بصيص أمل بعودة المياه".

وأشار إلى أن"الأمطار والسيول الأخيرة أنعشت أجزاءً بسيطة من الأهوار والأنهار، وهذاالجزء البسيط منحنا أملاً في ضمان بقاء العدد القليل المتبقي من السكان الذينكانوا يخططون للهجرة هذا العام".

وتابع الجنوبي،قائلاً إن "الخزين المائي في السدود والبحيرات العراقية وصل إلى 18 مليار مترمكعب، وهو رقم نعتبره كافياً لتأمين احتياجات البلاد حتى الشتاء القادم، بشرطالإدارة الحازمة لهذه الكمية من المياه"، معرباً في الوقت نفسه عن "صدمتهمن تحركات نيابية لإقرار خطة لزراعة محصول (الشلب)".

كما شدد على"عدم تكرار سيناريو عام 2023، الذي بلغ فيه خزين البلاد 23 مليار متر مكعب،إلا أن الخطة الزراعية تسببت لاحقاً بجفاف حاد في (أذناب الأنهار) والمناطقالجنوبية"، مبيناً أنه "في الوقت الحالي يبلغ الخزين 18 مليار متر مكعب،ما يعني أن المجازفة بالخطة الزراعية الحالية ستكون نتائجها كارثية على المدىالقريب في البلاد".

وانتقد الجنوبي،"آلية توزيع الحصص المائية"، مضيفاً أن "زراعة الشلب تستهلك كمياتهائلة من المياه تذهب غالبيتها إلى المزارعين في (صدور الأنهار)، بينما يُترك سكانالأهوار والمناطق الواقعة في أواخر الأنهر لمواجهة العطش والجفاف".

وطالب الحكومةالعراقية والجهات المختصة بـ "ضرورة وضع خطة مدروسة بدقة تضمن (الحصص العادلةللجميع)، من خلال عدم الموافقة على توسيع خطة زراعة الشلب المستهلكة للمياه في ظلالخزين الحالي، وإشراك المختصين في حساب استهلاك المياه لضمان العبور إلى الشتاءالقادم (الذي قد يكون غير ممطر)، وموازنة حقوق الفلاحين مع حق سكان الأهوار فيالبقاء وتوفير مياه الشرب والبيئة المستدامة".

وشهدت أجواء العراق موجة أمطار خلال الفترةالماضية، في عموم المحافظات خاصة الشمالية منها وإقليم كوردستان.

ويواجه العراق منذ سنوات أزمة جفافمتفاقمة، تُعد من أخطر التحديات البيئية في تاريخه الحديث، نتيجة التغير المناخيوانخفاض معدلات الأمطار، إضافة إلى التراجع الكبير في واردات المياه من دول المنبعكتركيا وإيران.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)