🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

"فارس": إغلاق مضيق هرمز وإعادة ناقلة نفط حاولت العبور

شفق نيوز 2026/04/08 22:54

شفق نيوز- طهران

أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، مساء اليوم الأربعاء،بإغلاق مضيق هرمز وإعادة ناقلة نفط حاولت العبور من خلاله، وذلك بعد التهديدالإيراني بإغلاقه بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان.

وذكرت الوكالة في تقرير تابعته وكالة شفق نيوز، أنه "استناداًإلى بيانات أنظمة تتبع حركة الملاحة البحرية، غيّرت ناقلة النفط (أورورا)، التيكانت متجهة نحو مخرج مضيق هرمز، مسارها فجأة قرب ساحل مسندم (بالقرب من خصب) وعادتإلى أعماق الخليج العربي بانعطاف 180 درجة".

وأوضحت أن "هذا التغيير حدث في المسار في إحدى أكثر نقاط الممر المائيالدولي حساسية، وهي المنطقة الواقعة بين جزيرة لارك وشبه جزيرة مسندم؛ وهي نقطةذات أهمية خاصة من حيث كثافة مرور سفن نقل الطاقة والاعتبارات الجيوسياسية".

وفي وقت سابق من مساء اليوم، ‏قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقرقاليباف، إن الولايات المتحدة انتهكت التزاماتها قبل البدء بالمفاوضات بين الطرفينللتوصل إلى اتفاق حول الحرب، معتبراً أن هدنة وقف إطلاق النار أصبحت "بلامعنى".

بدوره قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في تدوينة على منصة"أكس"، تابعتها وكالة شفق نيوز، إن "شروط وقف إطلاق النار بينإيران والولايات المتحدة واضحة وصريحة: على الولايات المتحدة أن تختار بين وقفإطلاق النار أو استمرار الحرب عبر إسرائيل. لا يمكنها الجمع بينهما".

وأضاف: "يشهد العالم المجازر في لبنان. الكرة الآن في ملعبالولايات المتحدة، والعالم يترقب ما إذا كانت ستفي بالتزاماتها".

وامتد تصعيد المواقف إلى العراق، حيث توعد الأمين العام لحركة النجباءأكرم الكعبي، مساء الأربعاء، بعودة "جبهة المقاومة" ضد إسرائيل، وذلكرداً على القصف الإسرائيلي على لبنان.

بدوره، دعا الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، أبو آلاء الولائي، قيادة"محور المقاومة الإسلامية" إلى ضرب إسرائيل رداً على قصفها لبنان وخرقالهدنة بين إيران وأميركا، مؤكداً بقاء المعركة مفتوحة ضد إسرائيل دول التطبيعمعها.

وكان التصعيد الإسرائيلي على لبنان أدى إلى صدور مواقف إيرانية لوحتبإغلاق مضيق هرمز والانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار مع واشنطن، ما دفع الرئيسالأميركي دونالد ترمب إلى القول إن لبنان لم يكن ضمن الاتفاق، فيما دعت باكستانالتي تجري الوساطة بين الطرفين الى التهدئة وحذرت من تقويض الاتفاق الذي تم مساء أمس الثلاثاء.

ومساء يوم أمس الثلاثاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وكذلكوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التوصل إلى هدنة بين الطرفين لمدة أسبوعينيتوقف خلالها القصف والهجمات المتبادلة، بواسطة باكستانية، تمهيداً لإجراء محادثاتبغية الوصول إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)