🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الكورد الفيليون في واجهة الذاكرة الوطنية.. جامعة الكوفة توثق جرائم التطرف بمهرجان (صور)

شفق نيوز 2026/04/12 18:30

شفقنيوز- النجف

أقامت جامعة الكوفة، يوم الأحد، مهرجاناً لتوثيق الجرائم التي ارتكبها النظام البعثيالسابق بحق أبناء المجتمع العراقي، وفي مقدمتهم الكورد الفيليين.

وأوضحمراسل وكالة شفق نيوز أن هذه الفعالية نظمها المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرفالتابع للعتبة العباسية، بالتعاون مع كلية التربية الأساسية في جامعة الكوفة، والهدفمنها تعزيزالذاكرة الوطنية وتسليط الضوء على معاناة الضحايا عبر مراحل مختلفة من تاريخالبلاد.

وقالرئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف، عباس القريشي، لوكالة شفق نيوز، إنالمعرض تضمّن عرضاً وثائقياً وصورياً يوثق الجرائم التي ارتُكبت خلال حقبة النظامالسابق، إضافة إلى الجرائم التي نفذها تنظيم داعش الإرهابي.

وبينأن الفعالية ركزت بشكل خاص على معاناة الكورد الفيليين الذين تعرضوا لظلم كبير ولمينالوا إنصافاً حقيقياً حتى اليوم.

وأشارإلى أن النظام السابق ارتكب أولى جرائمه بحق الكورد الفيليين عبر تهجيرهم قسراًواعتقال الآلاف منهم، ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم، وصولاً إلى إعدام عدد كبير منشبابهم وإسقاط الجنسية العراقية عنهم، في محاولة لطمس هويتهم الوطنية.

وأضافالقريشي أن المركز يعمل على توثيق الجرائم التي طالت هذه الشريحة، مشيراً إلى قربصدور كتاب بعنوان "الكورد الفيليين.. جذورهم وتاريخهم ومعاناتهم ومأساتهم"،يوثق تاريخهم وما تعرضوا له من انتهاكات.

ولفتإلى أن المعرض الصوري لم يقتصر على عرض الجرائم داخل العراق، بل نقل أيضاً معاناةالمهجرين في بلدان اللجوء إلى المجتمع الدولي والإنساني، بهدف تعريف العالم بحجمالانتهاكات التي تعرض لها الضحايا.

وأكدالقريشي أن امتلاك المركز وثائق مهمة تتعلق بالكورد الفيليين، من بينها مخاطباتمدرسية رسمية في مدينتي بدر وجصان، تظهر توجيهات صدرت إلى مديريات التربية للتعرفعلى الطلبة الفيليين، إضافة إلى وثائق تتضمن قرارات الإعدام والتهجير ومصادرةالأموال.

وقالإن "استهداف الكورد الفيليين لم يتوقف داخل العراق بل طالهم في دول أوروبيةوسوريا وإيران".

وكشفالقريشي أن المركز أصدر موسوعة تجريبية من سبعة مجلدات بعنوان "الموسوعةالوثائقية للمقابر الجماعية"، لافتاً إلى العمل على إصدار موسوعة ثانية تضمأكثر من 59 مجلداً توثق الجرائم التي وقعت قبل عام 2003 وما بعده.

وأضافأن العديد من المقابر الجماعية ما تزال مغلقة ولم يتم فتحها لأسباب متعددة، أبرزهاكثرة أعداد المقابر، وانشغال الدوائر المختصة بالمقابر الجماعية والطب العدلي،فضلاً عن اكتشاف مواقع جديدة نتيجة التوسع السكاني في محافظات عدة بينها النجفوكركوك وذي قار.

وأكدالقريشي الحاجة إلى موقف دولي داعم لمساندة العراق في فتح هذه المقابر أمامالمجتمع الدولي، من أجل توثيق الجرائم وكشف بشاعة الأساليب التي استخدمها نظامالبعث بحق الشعب العراقي وتعزيز العدالة التاريخية للضحايا.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)