🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الفصائل العراقية تحدد "الخط الأحمر" لعودة عملياتها ضد المصالح الأميركية

شفق نيوز 2026/04/13 17:30

شفق نيوز-بغداد 

أكد قيادي في إحدى الفصائل المسلحة، يومالاثنين، أن قرار وقف الهجمات ضد المصالح الأميركية داخل العراق وفي عموم المنطقة،يرتبط بشكل مباشر بالهدنة المعلنة بين واشنطن وطهران، وأي استهداف جديد لإيرانسيشهد عودة فورية لعمليات الاستهداف وبـ"شكل كبير".

وقال القيادي لوكالة شفق نيوز، إن "هذا التوقفمؤقت ومشروط، وأي خرق للهدنة، ولا سيما في حال استئناف الاستهدافات الأميركية – الإسرائيليةضد إيران، سيقابله عودة فورية لعمليات الفصائل المنضوية ضمن الجماعة، مع احتمالية تصعيدهابشكل أكبر من السابق".

وأضاف، القيادي، الذي طلب عدم ذكر أسمه، أن"قرار وقف العمليات في الوقت الراهن لا يرتبط بأي وساطة داخلية أو ضغوط سياسية،وليس هناك أي تدخل من أطراف سياسية أو حكومية عراقية في هذا القرار، وما يجري هو التزامتكتيكي مرتبط حصراً بفترة التهدئة المعلنة".

وتابع أن "الفصائل تراقب مجريات الأحداث عنكثب، وأن خياراتها تبقى مفتوحة في حال تغيرت المعطيات الميدانية، والمرحلة المقبلةمرهونة بسلوك الأطراف الدولية والإقليمية، وأن استمرار الهدوء مرتبط حصراً باستمرارالالتزام بالهدنة وعدم التصعيد".

وأشار إلى أن "تنسيقية المقاومة تضم أربعةفصائل رئيسية وهي كل من كتائب حزب الله، حركة النجباء، كتائب سيد الشهداء، وحركة انصارالله الاوفياء".

وكان رئيس تحالف تصميم عامر الفايز، أعلن يومأمس الأحد، نجاح اللجنة التي كلفها الإطار التنسيقي بالتفاوض مع الفصائل المسلحة لإيقافعملياتها ضد المصالح الأميركية.

وقال الفايز، وهو أحد قادة الإطار التنسيقي، لوكالةشفق نيوز، إن "اللجنة التي يترأسها أمين عام منظمة بدر هادي العامري، والتي خولهاالإطار للتفاوض مع الفصائل المسلحة نجحت في مهمتها وحصلت على هدنة مشروطة"، مبينا أن "الهدنة تقضي بايقاف عمليات الفصائل ضد المصالح الأميركية والبعثاتالدبلوماسية، مقابل التزام أميركا وإسرائيل بعدم التصعيد العسكري واستهداف مقرا الحشدالشعبي والفصائل".

ويوم الثلاثاءالماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عن هدنة أمدها أسبوعين، تضمنت وقفالحرب على إيران، وذلك قبل أن تبدأ جولة مفاوضات قبل يومين في إسلام آباد بينالطرفين.

وجاءت جولة المفاوضات الأخيرة، التي استمرت أكثرمن 20 ساعة، وسط آمال دولية بإمكانية تثبيت هدنة ممتدة بين واشنطن وطهران، إلا أن الوفدينغادرا في وقت مبكر من صباح يوم الأحد دون أي اتفاق، رغم ما وُصف بأنه "أعلى مستوىتمثيل تفاوضي منذ عام 1979".

ووفق تسريبات سياسية نقلتها تقارير متعددة، فإنأبرز نقاط الخلاف تمحورت حول ثلاثة ملفات مركزية (البرنامج النووي الإيراني، وخاصةمسألة تخصيب اليورانيوم، وملف النفوذ الإقليمي الإيراني، ومضيق هرمز)، بما في ذلك الرسوموالعبور البحري.

وقبل قليل، بدأ الحصار الأميركي لمضيق هرمز،الساعي لاعتراض أي سفينة تصل الموانئ الإيرانية أو تخرج منها، أو أي سفينة تدفعرسوم عبور لطهران.

 

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)