يتحوّل "الخلود" في رواية الكاتب العراقي ضياء جبيلي، إلى تجربة ملموسة، ذات ثقل يومي متواصل، محمولة على كاهل كائن يتورّط دون إرادته في الزمن إلى حدّ التماهي.
يتحوّل "الخلود" في رواية الكاتب العراقي ضياء جبيلي، إلى تجربة ملموسة، ذات ثقل يومي متواصل، محمولة على كاهل كائن يتورّط دون إرادته في الزمن إلى حدّ التماهي.