🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

"انهيار" إنتاج الغاز بالجنوب.. هل تدخل الطاقة في العراق النفق المظلم؟

شفق نيوز 2026/04/14 22:24

شفقنيوز- البصرة

فيظلّ التطورات الإقليمية الراهنة وإغلاق مضيق هرمز، يشهد قطاع الغاز في العراق، ولاسيما في الجنوب، تراجعاً ملحوظاً في الإنتاج، انعكس بشكل مباشر على منظومة الطاقة،نتيجة ارتباطه بإنتاج النفط.

ومعتوقف تصدير النفط وتقليل معدلات إنتاجه، انخفضت كميات الغاز المستخرج، ما فرضتحديات تشغيلية دفعت الجهات المعنية إلى اعتماد خطط بديلة لضمان استقرارالإمدادات، خصوصاً لمحطات توليد الكهرباء والسوق المحلية.

وقالمدير شركة غاز الجنوب، علي سلمان مجيد، لوكالة شفق نيوز، إن "إنتاج الغازالخام قبل الأزمة كان يصل إلى نحو 1200 مليون قدم مكعب قياسي، لكنه انخفض حالياًإلى حدود 400 مليون قدم مكعب قياسي، نتيجة تراجع إنتاج النفط"، مبيناً أن"هذا الانخفاض انعكس على الغاز الجاف والسائل والمكثفات".

وأضافأن "الغاز الجاف، الذي كان يصل إلى 1100 مليون قدم مكعب قياسي، انخفض أيضاًإلى نحو 400 مليون، وهو ما يؤثر مباشرة على محطات توليد الطاقة الكهربائية، لكنوزارة النفط عوضت هذا النقص باستخدام وقود بديل مثل زيت الغاز والنفط الخام".

وأشارمجيد، إلى أن "إنتاج الغاز السائل في شركة غاز الجنوب كان يبلغ نحو 6000 طنيومياً، فيما كان الإنتاج الكلي للعراق يتراوح بين 9000 و10000 طن يومياً، إلا أنهذه الكميات انخفضت في ظل الأزمة الحالية، ليصل الإنتاج الكلي إلى نحو 5000 طنيومياً، بينما تراجع إنتاج غاز الجنوب إلى نحو 1800 طن يومياً فقط".

ووفقاًلمدير الشركة، فإن جزءاً من الإنتاج كان يُخصص للسوق المحلية بحدود 2000 إلى 3000طن يومياً، فيما كان يُصدَّر الباقي، إلا أن التصدير متوقف حالياً.

وفيمايتعلق بالسوق المحلية، أكد مجيد، عدم وجود أزمة في غاز الطبخ، موضحاً أن"المخزون المتوفر يتجاوز 40 ألف طن، فضلاً عن وجود خزين جوفي وسطحي يزيد على30 ألف طن، إلى جانب استمرار الإنتاج الحالي وإمدادات المصافي، ما يسهم في تغطيةالطلب المحلي بشكل كامل".

وتابعقائلاً إن "المشاريع الاستثمارية التابعة لشركة غاز الجنوب مستمرة ولم تتوقف،نظراً لتوفر المواد والمستلزمات الخاصة بها، فضلاً عن استمرار عمل الكوادر، بما فيذلك الخبرات الأجنبية"، مشيراً إلى "إطلاق مشاريع معجلة لمواجهة تداعياتالأزمة، من بينها مشروع حقل بن عمر، الذي كان الغاز فيه يُرسل سابقاً إلى الشبكةالوطنية، لكن يجري حالياً تحويله إلى شركة غاز البصرة".

ومنالمؤمل، خلال 15 يوماً، أن يسهم في إنتاج نحو 500 طن من غاز الطبخ يومياً، إضافةإلى الغاز الجاف، ما قد يسهم في إنهاء أي أزمة محتملة، بحسب حديثه.

وفيسياق الخطط الاستراتيجية، لفت إلى أن "هناك مشروع استثمار غاز أرطاوي علىمرحلتين، بطاقة 300 مليون قدم مكعب قياسي لكل مرحلة، وبمجموع 600 مليون قدم مكعب،ومن المتوقع دخوله الخدمة بين عامي 2028 و2029"، مضيفاً أن "مشروعاستثمار غاز الناصرية يُتوقع أن يدخل حيز العمل في الربع الأول من عام 2027 بطاقة200 مليون قدم مكعب قياسي".

كماأوضح مجيد، أن "مشروع بن عمر الاستثماري يتكون من مرحلتين بطاقة 150 مليونقدم مكعب لكل منهما، إلا أنه متوقف حالياً بسبب قضايا استملاك الأراضي، مع توقعاتباستئناف العمل فيه خلال الفترة المقبلة، على أن يدخل الخدمة بين عامي 2028و2029".

وفيوقت سابق من اليوم، خفضت وكالة الطاقة الدولية، بشكل حاد توقعاتها لنمو ‌الإمداداتوالطلب على النفط.

وبحسبالوكالة، فمن المتوقع الآن انخفاضهما عن مستويات عام 2025 نتيجة لتأثير ⁠حرب الشرق الأوسط على تدفقات النفط وتداعياتها على الاقتصاد العالمي.

فيوقت أعتبر البيت الأبيض أن الانفراج في مجال الطاقة بات "وشيكاً" معإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة سلاسل إمداد الطاقة إلى أنحاء العالم.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)