لم يقتصر ألم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة على فقدان الأحبة فقط، بل يمتد إلى ألم أعمق وانتظار طويل للجثامين التي بقيت رهينة تحت الركام، والتي لم تجد بعد طريقها إلى القبور، وسط العراقيل الإسرائيلية، وغياب الإمكانات اللازمة للبحث عنها أو انتشالها.
لم يقتصر ألم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة على فقدان الأحبة فقط، بل يمتد إلى ألم أعمق وانتظار طويل للجثامين التي بقيت رهينة تحت الركام، والتي لم تجد بعد طريقها إلى القبور، وسط العراقيل الإسرائيلية، وغياب الإمكانات اللازمة للبحث عنها أو انتشالها.