بعد أيام قليلة من اختطاف الصحافية الأميركية، شيللي كيتلسون، التي غطت تقاريرها الموضوعية العراق وسوريا على مدى سنوات، على يد تنظيم كتائب حزب الله العراقي، اضطر التنظيم المتحالف مع إيران، الى إطلاق سراحها، على الأكثر بسبب ضغوط اميركية كبيرة. لم تجرؤ الحكومة العراقية، التي اعلنت اعتقالها احد الخاطفين، وتعهدها بتعقب بقية الخاطفين وإطلاق سراح الرهينة على ذكر هوية الجهة الخاطفة، بل جاء هذا الذكر في تغريدة لوزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو. في سياق إطرائها الدبلوماسي...