كان الظنّ أنّ الحرب على إيران ستدفعها إلى إعادة حساباتها في علاقاتها مع جوارها، لكنّ زيارة إسماعيل قاآني إلى بغداد تؤكّد أنّها ماضيةٌ في استعدائه لا طمأنته.
كان الظنّ أنّ الحرب على إيران ستدفعها إلى إعادة حساباتها في علاقاتها مع جوارها، لكنّ زيارة إسماعيل قاآني إلى بغداد تؤكّد أنّها ماضيةٌ في استعدائه لا طمأنته.