نشر عالم عراقي بحثاً في مجلة إلسيفير الدولية قدّم فيه تصنيفاً مناعياً لاضطراب التوحد، مقترحاً الانتقال من التشخيص السلوكي إلى التشخيص البيولوجي الدقيق لتطوير علاجات أكثر تخصيصاً.
نشر عالم عراقي بحثاً في مجلة إلسيفير الدولية قدّم فيه تصنيفاً مناعياً لاضطراب التوحد، مقترحاً الانتقال من التشخيص السلوكي إلى التشخيص البيولوجي الدقيق لتطوير علاجات أكثر تخصيصاً.