شفقنيوز- السليمانية
أجلتمحكمة الجنايات الثانية في السليمانية، يوم الخميس، جلسة محاكمة لاهور شيخ جنكيوبولاد براي و10 متهمين آخرين في قضية "لاله زار" إلى أجل غير مسمى،فيما شهدت قاعة المحكمة حالة من التوتر عقب قرار التأجيل.
وقالهاوار ملا ستار، عضو هيئة الدفاع عن لاهور شيخ جنكي، خلال مؤتمر صحفي حضرته وكالةشفق نيوز، إن جلسة المحاكمة انطلقت في الساعة العاشرة من صباح اليوم، والمحكمةاستمعت خلال الجلسة إلى إفادة أحد الشهود وراجعت أجزاء من ملف القضية.
وأضافأن المحكمة قررت إبقاء الجلسة مفتوحة من دون تحديد موعد جديد لاستكمالها، مشيراًإلى أن سبب ذلك يعود إلى الحاجة لمزيد من التدقيق والتحقيق في أوراق الدعوى.
وبحسبمصدر خاص لوكالة شفق نيوز، فإن شاباً داخل قاعة المحكمة أطلق هتافات مؤيدة للاهورشيخ جنكي ومعتقلي قضية "لاله زار" عقب قرار إبقاء الجلسة مفتوحة، ما دفعالقوات الأمنية إلى احتجازه لفترة قصيرة ومصادرة هاتفه المحمول، الأمر الذي تسبببحالة من التوتر والفوضى داخل المحكمة وخارجها.
وتختلفجلسة اليوم عن الجلسات السابقة، إذ كان من المقرر أن تُخصص لتدوين إفادات المتهمينرسمياً أمام القاضي، بعد أن جرى أخذ أقوالهم سابقاً لدى جهاز الأسايش، تمهيداًلتوثيقها ضمن السياقات القانونية المعتمدة أمام المحكمة.
وأشارالمصدر إلى أن المشتكيين الرئيسيين في القضية، بافل طالباني وقوباد طالباني، لميحضرا جلسة اليوم أيضاً.
وكانتأولى جلسات محاكمة لاهور شيخ جنكي والمتهمين الآخرين قد عقدت الخميس الماضي فيمحكمة السليمانية، قبل أن يتم تأجيلها إلى اليوم 14 من الشهر الجاري.
وفيوقت سابق، أعلن دانا تقي الدين، عضو فريق الدفاع عن لاهور شيخ جنكي، أن موكلهيواجه تهمتين، الأولى وفق المادة 56 من قانون العقوبات العراقي، وتتعلق بمحاولةالقتل والانقلاب، وتشمل لاهور شيخ جنكي وبولاد براي و10 متهمين آخرين، إضافة إلىقضية ثانية وفق المادة 406.
وأكدتقي الدين أن "الأدلة القانونية في القضية ضعيفة، إلا أن هناك بعداً سياسياًواضحاً يحيط بها"، لافتاً إلى أن "القوات التي نفذت الاعتقالات كانتقوات حزبية وعناصر كوماندوز وأسايش، وليس قوات الشرطة".
وفي20 من الشهر الماضي، أطلقت السلطات سراح محسن خوشناو، الحارس الشخصي للاهور شيخجنكي، مع 11 معتقلاً آخرين من قضية "لاله زار"، كما أُفرج في 9 من الشهرذاته عن 14 معتقلاً آخر، بينهم ياسين برزنجي المسؤول عن حماية منزل لاهور شيخجنكي، فيما سبق ذلك إطلاق سراح دفعات أخرى من المعتقلين خلال الأشهر الماضية.
وكانلاهور شيخ جنكي قد مثل لأول مرة أمام قاضٍ في محكمة السليمانية يوم 12 كانونالثاني/ يناير 2026، قبل أن يقرر القاضي إحالة الملف إلى محكمة التمييز في إقليمكوردستان بأربيل لمزيد من التدقيق.
وتعودتفاصيل القضية إلى ليلة 22 آب/ أغسطس 2025، عندما اندلعت اشتباكات مسلحة قرب فندق "لالهزار" في السليمانية بين قوات تابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة بافلطالباني، وأخرى موالية للاهور شيخ جنكي، وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى منالجانبين، أعقبها اعتقال لاهور شيخ جنكي وعشرات من أنصاره.