منذ ساعات الصباح الأولى، بدت المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد على غير عادتها. أُغلقت الطرق المؤدية إليها بالكامل، واقتصر الدخول على حاملي البطاقات الخاصة، فيما انتشرت قوات أمنية إضافية في محيطها تحسبا لأي طارئ، بالتزامن مع جلسة التصويت على حكومة علي الزيدي. الإغلاق الأمني لم يكن إجراءً روتينيا فقط، بل عكس حجم التوتر السياسي الذي سبق الجلسة. فالعراق، بعد أشهر طويلة من الانسداد والصراع بين القوى السياسية، كان على موعد مع واحدة من أكثر جلسات...