🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

ملابس بيضاء وماء جار.. الصابئة المندائيون يحتفلون بـ"دهفا إديمانا" (صور)

شفق نيوز 2026/05/17 13:09

شفق نيوز- بغداد

بالملابس البيضاء والغطس في الماء الجاري،يُحي أبناء الطائفة المندائية في العراق والعالم، عيد التعميد الذهبي "دهفاإديمانا"، الذي يحل هذا العام في طقس ربيعي.

ويعد التعميد، الركن الأساس في الديانة، وفرضعلى الطفل منذ ولادته، وبكافة مراحل حياته، وفي هذه المناسبة يتجه أبناء الطائفة،إلى المعبد "المندي"، لغرض التعميد وعمل طعام الغفران"الثواب" للموتى.

وأصل هذه المناسبة، يعود إلى تعميد النبي يحيىبن زكريا، وهو نبي الديانة، كما يعتبر هذا العيد "يوم تطهير" الروح منكل الخطايا، بحسب المعتقدات الدينية.

وتعد الصابئة من الديانات التوحيدية القديمة،ولغتهم هي الآرامية، وهي ذات اللغة المستخدمة في كتابهم المقدس "الكنزاربا"، الذي ترجم للغة العربية، وأشرف عليه لغويا الشاعر الراحل عبد الرزاقعبد الواحد.

والتعميد، يشتمل على نزول الشخص للماء الجاري،برفقة رجل دين، الذي يتلو آياتٍ من الكتاب المقدس، ويتم ذلك بملابس بيضاء خاصةتسمى "الرسته"، وهذا الزي الخاص بالتعميد يرتديه النساء والرجالوالأطفال.

والـ"كنزا ربا"، يعني الكنز الكبيرباللغة العربية، ويحتوي على صحف النبي آدم، ويتضمن في أول جزء منه تفاصيل التكوينوتعاليم الحي الأزلي والصراع بين الخير والشر، فيما يتناول الجزء الثاني شؤونالنفس بعد وفاتها ورحلتها من الجسد إلى عالم النور وما يلحقها من عقاب وثواب.

وتعرض أبناء الديانة في العراق، إلى الكثير منالتحديات التي دفعت أغلبهم إلى الهجرة لخارج العراق أو ترك مدن الجنوب والتوجهلإقليم كوردستان، حيث استقبلت أربيل الآلاف من أبناء الديانة وفتح لهم معبدا هناك،ليمارسوا طقوسهم فيه، فضلا عن احتضانها المئات من صاغة الذهب، وهي المهنة الأساسيةلأبناء الديانة.

وينتشر أبناء الديانة، وبسبب موجات الهجرة التيبدأت منذ أواخر تسيعينيات القرن الماضي، في دول مثل السويد وألمانيا وأسترالياوالولايات المتحدة، وهناك بنوا معابدهم "المندي" وحصلوا على رخصة رسميةلممارسة طقوسهم وتلبية كافة احتياجاتهم من قبل تلك الدول.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)