أثار فتح مقابر جماعية في منطقة الصقلاوية جدلاً واسعاً بعد تضارب الروايات الرسمية بشأن هويات الضحايا. وطالب ناشطون وسياسيون بإجراء تحقيق دولي وفحوصات DNA للكشف عن مصير مفقودي مجزرة الصقلاوية عام 2016. فيما أكدت الجهات الرسمية أن التحقيقات الفنية ما تزال مستمرة.