ليس محمد باقر السعدي، الذي كان يتنقل بين الدول بجواز سفر دبلوماسي، الوحيد ولن يكون الأخير، بل هو جزء من حلقة كبيرة وممتدّة ابتلعت المؤسّسات الرسمية في العراق.
ليس محمد باقر السعدي، الذي كان يتنقل بين الدول بجواز سفر دبلوماسي، الوحيد ولن يكون الأخير، بل هو جزء من حلقة كبيرة وممتدّة ابتلعت المؤسّسات الرسمية في العراق.