🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الصين تجرّب.. هل يمكن تكاثر البشر في الفضاء؟

شفق نيوز 2026/05/27 10:06

شفق نيوز- بكين

أطلقت الصين تجربة هي الأولى من نوعهالاختبار إمكانية تطور الأجنة البشرية في الفضاء، في خطوة تهدف إلى فهم مخاطرالإنجاب خارج الأرض.

والتجربة التي جرت على متن المحطةالفضائية "تيانغونغ"، استخدمت أجنة اصطناعية مصنوعة من خلايا جذعية،وأمضت 5 أيام في مدار أرضي منخفض لمحاكاة المراحل المبكرة من الحمل.

وقد سافرت هذه الأجنة غير الحقيقية علىمتن مركبة الشحن "تيانتشو-10" يوم 10 أيار/ مايو، وتديرها مجموعة منالباحثين من الأكاديمية الصينية للعلوم، الذين يسعون تحديدا لمعرفة كيف تؤثر بيئة الجاذبيةالصغرى على التطور الجنيني البشري المبكر.

واستخدم في التجربة نوعان من الأجنةالاصطناعية يمثل كل منهما مرحلة مختلفة من النمو. وزرع النوع الأول على خلايا منجدار الرحم لمحاكاة اللحظة الحرجة التي يلتصق فيها الجنين الحقيقي بجدار الرحم،بينما وضع النوع الثاني في شريحة خاصة تحاكي المرحلة التي تعيد فيها طبقة واحدة منالخلايا تنظيم نفسها إلى طبقات متعددة، وهي الطبقات التي ستتحول لاحقا إلى أنسجةوأعضاء الجسم.

وأوضح الدكتور يو ليتشيان، قائدالمشروع، أن هذه الهياكل ليست أجنة حقيقية ولا تملك القدرة على التطور إلى فردكامل، بل هي نماذج مختبرية مصنوعة من الخلايا الجذعية لدراسة التطور البشري المبكربأمان.

وخلال التجربة، حفظ كل جنين اصطناعي فيحجرة مستقلة داخل حاوية استنبات خاصة، وسمح له بالنمو مدة 5 أيام قبل أن يجمدتمهيدا لإعادته إلى الأرض وتحليله. وبالتوازي مع ذلك، قام الفريق العلمي بدراسةعينات مطابقة تماما في مختبر أرضي، ليقارن لاحقا بين المجموعتين ويكتشف بدقة كيفأثر غياب الجاذبية على نمو الأجنة في الفضاء.

ويقول الدكتور يو: "نأمل من خلالالمقارنة بين العينات الفضائية والأرضية أن نحدد العوامل المؤثرة في نمو الأجنةالبشرية المبكرة بالفضاء، ونتعرف على المخاطر والتحديات التي قد يواجهها البشرخلال السكن الفضائي طويل الأمد".

جدير بالذكر أن مرحلة التطور الجنينيالتي جرت في المحطة الصينية تقابل الأيام من 14 إلى 21 بعد الإخصاب عند الإنسان،وهي نافذة زمنية بالغة الأهمية تبدأ خلالها الأعضاء الرئيسية بالتشكل. وأي خلليحدث في هذه الفترة الدقيقة سيؤثر حتما على نمو الجنين بأكمله.

ورغم عدم وجود محاولات سابقة للإنجابفي الفضاء، فإن أبحاثا منشورة أشارت إلى أن بيئة الفضاء القاسية، بما فيها الإشعاعالكوني والجاذبية الصغرى، يمكن أن تلحق ضررا بالخلايا التناسلية وتعيق نمو الجنين.لذلك يسعى العلماء إلى سد هذه الفجوات المعرفية عبر التجربة الحالية، أملا في أنيصبح البشر يوما ما أكثر استعدادا لمواجهة تحديات الإنجاب خارج كوكب الأرض.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)