🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

"المدن المقدسة".. عودة الزائرين تُنعش النجف وكربلاء بعد أشهر من الركود (صور)

شفق نيوز 2026/05/30 18:09

شفق نيوز- النجف

تزامناً مع توافد الزوار العرب والأجانب خلال يوم عرفة وأيام عيد الأضحى،أسهمت عودة عمل المطارات والمنافذ البرية في تحريك الأسواق والفنادق داخل"المدن المقدسة"، ما أعاد جزءاً من الحياة الاقتصادية إلى مدينتي النجفوكربلاء بعد أشهر من الركود.

ووصف مسؤولون حكوميون في النجف وكربلاء عودة الزوار الأجانب بأنها"بداية جيدة"، لكنها ما تزال دون المستوى المأمول مقارنة بما كانت عليهالحركة قبل الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية ـ الإيرانية.

وقال محافظ النجف يوسف كناوي، لوكالة شفق نيوز، إن "توافد الزوارالأجانب ما يزال دون المستوى المطلوب، ونحتاج إلى مزيد من الوقت حتى تستقر الأوضاعبشكل كامل".

وأضاف كناوي، أن "مطار النجف يستقبل حالياً نحو 17 رحلة يومياً، فيماكان يستقبل سابقاً قرابة 45 رحلة".

عودة الحياة التجارية

من جانبها، أكدت رئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس محافظة كربلاء، إسراءالنصراوي، أن الوضع اختلف بعد انتهاء الحرب، إذ شهدت كربلاء توافد أعداد من الزوارالعرب والأجانب بمناسبة يوم عرفة وعيد الأضحى.

وأشارت النصراوي، لوكالة شفق نيوز، إلى إن "اللجنة عملت على إلغاءالقرار رقم 100 الخاص بتسعيرة الوحدات الكهربائية للفنادق، بعدما رفع التعرفة من60 إلى 120، لكن بسبب الضغوط تم التراجع عنه"، مشيرة إلى أن "الفنادقفتحت أبوابها مجدداً والعمل يسير بشكل إيجابي".

وأوضحت أن "الزوار قدموا من إيران ودول الخليج وعدد من الدولالأخرى"، مبيناً أن "الفيزا الإلكترونية ما تزال تعرقل وصول الزوار بسببفترات الانتظار الطويلة في المطارات".

وأعربت النصراوي، عن أملها بـ"عودة العمل بنظام الفيزاالاعتيادية".

بدوره، قال حسن الخفاجي، صاحب محل أقمشة في مدينة النجف القديمة، لوكالة شفقنيوز، إن أيام الحرب كانت قاسية جداً، إذ توقفت الحركة الاقتصادية بشكل شبه كاملبسبب انقطاع توافد الزوار، بينما تعتمد الأسواق القديمة عليهم بصورة كبيرة، خصوصاًمحال الأقمشة.

وتابع الخفاجي، قائلاً إن "الزائر الإيراني أو العربي يشتري الأقمشةغالباً لتقديمها هدايا للمتزوجين حديثاً وكبار السن، باعتبارها تحمل بركات منالمدن المقدسة".

ركود يجتاح الأسواق

وفي كربلاء، قال علي خضر، صاحب محل لبيع الأحجار الكريمة، للوكالة، إن الحربأثرت بشكل كبير على عمل الأسواق، حتى اضطررنا إلى غلق المحال والبقاء في المنازلبسبب شبه توقف الحركة التجارية.

وبحسب خضر، فإن الأوضاع بدأت تتحسن حالياً مع عودة الزوار وشراء الأحجارالكريمة كهدايا وتبركاً من أرض كربلاء المقدسة، داعياً الحكومة العراقية إلى"منح الفيزا المباشرة لمعظم الدول، باستثناء الدول التي تشكل خطراً أمنياً،من أجل تعزيز صورة العراق الآمنة وتنشيط الحركة التجارية والسياحية".

إلى ذلك، رأى أمير محمد، صاحب فندق في النجف، خلال حديثه لوكالة شفق نيوز،أن الحرب التي شهدها شهر رمضان الماضي كانت قاسية على الشعب العراقي، إذ توقفتحركة السياحة والأسواق، وأغلقت الفنادق أبوابها بسبب تخوف الناس من السفر.

ووفقاً لمحمد، فإن الأوضاع تحسنت اليوم، لكنها لم تعد بعد إلى مستوياتهاالسابقة، إذ نشهد توافد الزوار على الفنادق بشكل تدريجي، موضحاً أن "الزوارالقادمين إلى المدن الدينية يحتاجون إلى شراء الهدايا والتذكارات، مثل الأحجارالكريمة والأقمشة والعباءات الرجالية، ولا سيما زوار دول الخليج الذين يحرصون علىاقتناء العباءات النجفية، فضلاً عن الباعة المتجولين الذين يعرضون مختلف السلعوالخدمات للزائرين".

وختم حديثه بالقول إن "عودة حركة الزوار تمثل شرياناً مهماً للاقتصادالمحلي، لأن آلاف العائلات تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على النشاط السياحيوالديني في النجف وكربلاء".

وألقت الحرب الأميركية الإسرائيلية من جهة وإيران من جهة أخرى منذ (28 شباط/فبراير 2026) بظلالها على الوضع الاقتصادي بشكل عام في العراق، على رأسها الأسواقوالمواد الغذائية فضلاً عن تراجع صادرات النفط بصورة كبيرة.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)