🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

"تفكيك سلاح الفصائل" على طاولة الزيدي مع الإطار اليوم

شفق نيوز 2026/06/01 11:00

شفق نيوز- بغداد

تعقد اللجنة الثلاثيةالمعنية بحصر السلاح بيد الدولة، مساء اليوم الاثنين، اجتماعاً موسعاً مع قوىالإطار التنسيقي لمناقشة آليات تنفيذ مشروع تفكيك سلاح الفصائل المسلحة وخطة دمجعناصرها ضمن مؤسسات الدولة.

وقال مصدر مطلع لوكالةشفق نيوز، إن "اللجنة الثلاثية تتكون من القائد العام للقوات المسلحة عليالزيدي رئيساً، وعضوية رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، وزعيم منظمة بدر هاديالعامري".

وأضاف أن "الاجتماعسيبحث آليات حصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب مناقشة توزيع عناصر الفصائل علىالوزارات والأجهزة الأمنية بعد تدقيق بياناتهم والتأكد من خلو سجلاتهم من القيودالجنائية، فضلاً عن جرد أعدادهم الحقيقية وتحديد سقف زمني لاستلام الأسلحة".

ووفقاً للمصدر، فإنالمجتمعين سيناقشون أيضاً سبل توفير التخصيصات المالية اللازمة لتنفيذ المشروع،سواء عبر الاقتراض الداخلي أو من خلال بعض المصارف الخليجية، بهدف إنهاء هذا الملفبصورة شبه نهائية.

وأشار إلى أن "جدولالأعمال يتضمن بحث مقترح استحداث وزارة أمنية خاصة بالحشد الشعبي أو إنشاء جهازأمني مستقل تُدمج ضمنه الفصائل المشمولة بالخطة، بما يتيح وضع نظام داخلي وهيكليةإدارية واضحة، فضلاً عن معالجة ملف المنتسبين الوهميين والأسماء الفضائية".

وأوضح المصدر، أن "اللجنةالثلاثية ستستمع إلى ملاحظات ومقترحات قوى الإطار التنسيقي بشأن آليات تنفيذ مشروعحصر السلاح بيد الدولة، وفق رؤية تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني وإبعاد العراقعن تداعيات الصراعات العسكرية التي تشهدها المنطقة".

وتابع المصدر، حديثه قائلاً إن "الاجتماع سيتناول كذلك ملفات سياسيةواقتصادية أخرى، إضافة إلى مناقشة استكمال الكابينة الحكومية والتحديات الإقليميةالراهنة"، لافتاً إلى أن "موعد الاجتماع ما زال قائماً حتى الآن، ما لمتطرأ مستجدات تستدعي تأجيله".

يشار إلى أنمصدراً حكومياً، قد كشف في وقت سابق لوكالة شفق نيوز، أن رئيس الحكومة علي الزيديسيعقد اجتماعاً موسعاً مع قادة أمنيين ومن الفصائل المسلحة التي أعلنت تسليمسلاحها للدولة، لغرض وضع الآليات والسقف الزمني لدمج عناصرها وتفكيك مواقعها، إلىجانب مناقشة "الضمانات" التي ستمنح للفصائل.

وكان زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر،قد أعلن يوم الأربعاء، فك الارتباط مع سرايا السلام وإلحاقها بالدولة، وشهدتالخطوة ترحيباً من الحكومة العراقية المشكلة حديثاً برئاسة علي فالح الزيدي.

وتعود جذور معظم الفصائل المسلحة الحالية إلى مابعد عام 2003، حين نشأت تشكيلات مسلحة مرتبطة بالفراغ الأمني الذي أعقب الغزوالأميركي للعراق، ثم توسعت بشكل كبير بعد اجتياح تنظيم "داعش" لمدنعراقية واسعة عام 2014.

وعلى الجانب الدولي، تكثف الولايات المتحدةالأميركية ضغوطها على بغداد، إذ تربط بين دعم الحكومة العراقية وبين إبعاد الفصائلالمسلحة عن مؤسسات الدولة.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)