🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

أكبر ثروات العراق فيها.. تقرير عن "ثنائية السلطة" في البصرة

شفق نيوز 2026/06/03 00:15

شفقنيوز- ترجمة خاصة

تزايدتأهمية فهم خصوصية تركيبة السلطة والنفوذ في محافظة البصرة، أقصى جنوبي العراق، معتعرض الكويت لهجمات في إطار تبادل الضربات بين إيران وحلفائها وبين القوات الأميركية،حيث تمثل البصرة صورة عن "ثنائية السلطة"، بحسب تقرير لصحيفة "ذيناشيونال" الصادرة في أبو ظبي.

وأوضحتالصحيفة الصادرة بالإنكليزية في تقرير تحت عنوان "ثنائية السلطة في البصرة:كيف تتنافس الدولة والميليشيات على السيطرة على بعد مذهل من الكويت"، ترجمتهوكالة شفق نيوز، أن البصرة تقع في الطرف الجنوبي للعراق وهي موطن لميليشيات التيتتمتع بنفوذ كبير على الاقتصاد المحلي.

وأشارالتقرير إلى أن المحافظة تتخذ شكل حرف "V" وتشكل أسفيناً فاصلاً بين الكويت وإيران،وهي أيضاً المنفذ الوحيد للعراق إلى الخليج الذي يشكل أهمية كبيرة لصادرات النفط.

والبصرةهي ثاني كبرى مدن العراق، وتستحوذ على نحو 70% من اجمالي احتياطيات النفط في البلدوالبالغة 153 مليار برميل.

ولفتالتقرير إلى أن طبيعة التركيبة السياسية للبصرة تزايدت أهميتها مع تعرض الكويتللهجوم في ظل تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتمتع الميليشياتالمدعومة من طهران، وبعضها يعمل تحت قيادة الحشد الشعبي، وبعضها الأخرى تعملخارجه، بدعم كبير في المجتمع المحلي، وخاصة العشائر.

وبحسبالتقرير، فإن المناطق الحدودية للبصرة استخدمت في هجمات ضد القوات الأميركيةالمتمركزة داخل الكويت، مشيراً إلى أن قرب البصرة من الكويت، جعلها نقطة انطلاقلهجمات الطائرات المسيرة والصواريخ منذ اندلاع الحرب الإيرانية في 28 شباط/ فبرايرالماضي.

ومعذلك، أشار التقرير إلى أن قوات الأمن العراقية أحبطت في نيسان/ أبريل الماضي،محاولة لإطلاق صواريخ من منطقة الزبير في البصرة، لافتاً إلى أنه في الشهر نفسه، أصابتصواريخ منزلاً في خور الزبير وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، حيث قالمسؤولون وميليشيات عراقية إن الصواريخ كان مصدرها من الكويت.

وتابعالتقرير أن هذه الحادثة دفعت متظاهرين غاضبين إلى اقتحام القنصلية الكويتية فيالبصرة، وإسقاط العلم ورفع رايات الحشد الشعبي، بما في ذلك راية "كتائب حزبالله القوية".

وبينماأدان المسؤولون الكويتيون مراراً "العدوان الصارخ" من جانب الميليشياتالعراقية المدعومة من إيران، فإن وزارة الخارجية الكويتية قالت إنها تحمل بغدادالمسؤولية عن الفشل في حماية البعثات الدبلوماسية، ونفت اتهامات إطلاق صواريخباتجاه العراق.

وبينماقال التقرير إن الجماعات المسلحة والسياسيين المرتبطين بها لا يملكون نفوذاً يُذكرداخل مجلس محافظة البصرة، إلا أنه أوضح أنهم يسيطرون فعلياً على اقتصادها الرسميوغير الرسمي، حيث لهم حضور قوي في موانئ المحافظة وفي قطاع النفط.

وفيحين أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تتهم الميليشيات بتهريب النفط الإيرانيالخاضع للعقوبات، حيث يجري تسويقه تحت مسمى نفط عراقي، قال إن الميليشيات غالباًما تنشط خارج سيطرة الدولة، فيما يتهمها سكان بإدارة شبكات أمنية موازية تلاحقالنشطاء والمتظاهرين.

وتابعالتقرير أنه بينما تهيمن الشركات المرتبطة بالميليشيات والأحزاب السياسية، علىقطاعات مثل الجمارك والموانئ، فإن شركات الخدمات اللوجستية والشحن التي تسيطرعليها الميليشيات في البصرة، تؤمن الغطاء لهذه التجارة، بالإضافة إلى أنها تمارسنفوذها على قوات الأمن المحلية من خلال المحسوبية والترهيب.

واستعرضالتقرير أكثر الميليشيات نفوذاً في البصرة، لافتاً إلى أنه كلها جزء من مظلة"المقاومة الإسلامية في العراق" المدعومة من إيران، وأبرزها كتائب حزبالله التي وصفها بأنها "الأكثر تأثيراً ووضوحاً، ومصنفة كمنظمة إرهابية"من جانب واشنطن.

وهناكأيضاً عصائب أهل الحق التي قال التقرير إنها تمثل فصيلاً رئيسياً من قوات الحشدالشعبي، ولها جذور قوية في جنوب العراق، وتتمتع بالسيطرة في البصرة من خلالالمكاتب السياسية والاقتصادية والوحدات المسلحة، لكنها لم تشارك في الهجمات ضد الأصولالأميركية داخل العراق وخارجه حيث تركز قيادتها على نفوذها السياسي ومشاركتها فيالحكومة الاتحادية.

أمابالنسبة لحركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، فكلاهما كما قال التقرير تنشطان فيالبصرة أيضاً، ومن المعتقد أنهما تنشطان أيضاً على طول الحدود الكويتية.

وفيمايتعلق بمنظمة بدر، فقد وصفها التقرير بأنها أقدم المنظمات، وأكثرها اندماجاً فيالدولة، مضيفاً أنها تمارس نفوذها من خلال السيطرة على الدوائر الحكومية، وهي علىغرار عصائب أهل الحق، لم تشارك في الهجمات الأخيرة.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)