تعيد التحولات المعيشية والاجتماعية تشكيل بنية الأسرة العراقية، والتي كانت تعتمد تاريخياً على شبكات الدعم العائلي، لترتفع معدلات الطلاق والعنف الأسري.
تعيد التحولات المعيشية والاجتماعية تشكيل بنية الأسرة العراقية، والتي كانت تعتمد تاريخياً على شبكات الدعم العائلي، لترتفع معدلات الطلاق والعنف الأسري.