المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته {الفرات نيوز}، ان :"الزيدي استقبل، اليوم السبت، عدداً من رجال الأعمال، وأعضاء مجلس إدارة وتطوير القطاع الخاص، وأعضاء المجلس الاقتصادي العراقي وعدداً من رؤساء مجالس إدارات المصارف الاهلية، بحضور وزير المالية، ورئيس هيأة المستشارين، ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء، ورئيس الهيأة العليا للتنسيق بين المحافظات".
وأكد الزيدي أن "الحكومة تعوّل على التعاون مع القطاع الخاص لإنجاح مساعيها الاصلاحية في الاقتصاد والتنمية، وأنها ستنتهج سياسة الباب المفتوح إزاء ما يتقدم به رجال الأعمال من مقترحات وطلبات ومشاكل تستدعي التدخل والحل، مشدداً على محاربة الفساد والابتزاز"، داعياً جميع رجال الأعمال أو الشركات الى "عدم الإنجرار الى تقديم اي مبالغ لتسهيل أعمالهم ونيل حقوقهم، وأن بابه مفتوح أمام أي حالة عرقلة تُمارس من من قبل أي عنصر داخل جسد الدولة".
وتابع البيان أن "رجال الأعمال عرضوا من جانبهم توسيع التشاور مع الحكومة بشأن المشاريع الخدمية والتنموية والأولويات، وتشخيص حاجة السوق، وإيجاد حلول للتحديات الاقتصادية، بما يسهم في دعم جهود الحكومة لتحقيق أهدافها".
وفي ما يأتي أبرز ما جاء في حديث علي الزيدي:
- القطاع الخاص شريك للحكومة، وندعم دوره المحوري في تنمية الاقتصاد.
- معاييرنا في تفضيل القطاع الخاص هي؛ "التحاسب الضريبي" و "حجم القوى العاملة وإدخالهم في الضمان الاجتماعي" و "حجم المنافع الاجتماعية المساهم بها".
- لدينا مشروع مليون قطعة ارض سكنية، وندعو القطاع الخاص الى الاسهام في بناها التحتية، ويجب أن تكون هناك حصة لكل من لا يملك عقاراً أو قطعة أرض أو وحدة سكنية.
- سنتعاون مع القطاع الخاص في مجال تهيئة الاراضي السكنية وفق موديلات اقتصادية تحفظ حق الدولة، والمواطن.
- لدينا زيارة رسمية قادمة الى الولايات المتحدة، وسنصطحب معناً عدداً من رجال الأعمال لتوسعة فرص الاستثمار المتبادل والمشترك.
- صندوق التنمية هو للقطاع الخاص، وسيستوعب مساهمة من البنك المركزي بقيمة 10 مليارات دولار، وسنفتح الاكتتاب بالمساهمات لعموم المواطنين، وبالقيمة الرسمية للدينار العراقي.
- أرباح صندوق التنمية ستُعفى من الضرائب، وسيموّل إقامة المصانع الجديدة بمصنوعات جديدة تحتاجها السوق العراقية.
- هيأنا دُفعات شهرية قرابة (1 تريليون دينار) لغرض تسديد مستحقات رجال الأعمال والشركات، والمقاولين، وستزداد الدفعات مع انفراجة أزمات تصدير النفط الخام.
- وجهنا بحل العقبات المتعلقة بالتحاسب الضريبي وإزالة أي تعارض في التعليمات، وكل ما يعرقل المضي في هدف الحفاظ على المال العام.
- وجهنا بدراسة كل القوانين والقرارات التي لا تسهل تنمية الاقتصاد، وتعيق توسعة الشراكة مع القطاع الخاص.