🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الثقافة: قريباً.. إطلاق فعاليات "بغداد عاصمة الثقافة الإسلامية"

واع 2026/06/09 19:27

بغداد – واع – فاطمة رحمة

أكدت وزارة الثقافة والسياحة والآثار، اليوم الثلاثاء، استعدادها لإطلاق حزمة فعاليات حضارية موسعة بمناسبة اختيار بغداد عاصمة الثقافة في دول العالم الإسلامي، قريبا على أن تستمر لمدة عام كامل.

وقالت مديرة إعلام وزارة الثقافة زهرة الجبوري لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الوزارة حريصة على رعاية التنوع الثقافي والاجتماعي في البلاد، واصفةً المكونات العراقية بـ "باقة الورد" التي تعزز الهوية الوطنية.

وأوضحت، أن "قسم التنوع الثقافي في الوزارة يعمل بشكل مكثف على نشر الوعي الوطني وتسييد قيم الوحدة العابرة للانتماءات الفئوية"، مشددة على أن الركيزة الأساسية للعمل المستقبلي تستند إلى الولاء للعراق وخدمة الشعب، دون أي تفرقة أو تمييز ".

وأضافت، أن "آخر فعاليات الوزارة تمثلت في إقامة مهرجان الوحدة العراقية الأصيلة، المتجذرة بالوجود الراسخ للعراقيين منذ حضارات سومر وبابل وآشور"، مبينة أن "المهرجان الذي أقيم بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي، تضمن فعاليات غنائية واستعراضية شاملة امتدت من أعلى قمم الشمال إلى أقصى سهول الجنوب، مروراً بالمنطقتين الوسطى والغربية".

ولفتت إلى أن "دوائر الوزارة كافة تنتهز الأنشطة والمناسبات المحلية أو العالمية، لتنظيم فعاليات تؤكد وحدة العراقيين في ظل وطن يحنو على أبنائه من دون تمييز، تنفيذاً للمبادئ الإنسانية النبيلة السامية التي تؤكد المساواة بين الجميع".

وتابعت الجبوري، أن "وزارة الثقافة سباقة في نشر خطاب وطني رصين يحث على التلاحم بين أبناء المجتمع بإخلاص لشرف الوطنية ورفعة الانتماء"، منوهة بأن "الوزارة تستعد حالياً لإطلاق حزمة فعاليات منهجية مدروسة بوعي حضاري؛ لاستيفاء متطلبات (بغداد عاصمة الثقافة في دول العالم الإسلامي)، والتي ستنطلق في المستقبل القريب".

وأوضحت مديرة الإعلام في وزارة الثقافة أنه "ستتم دعوة دوائر وزارة الثقافة في بغداد والمحافظات كافة للمشاركة في هذه الفعاليات، فضلاً عن إشراك معظم وزارات الدولة في أنشطة عام الثقافة الإسلامية"، مشيرة في الوقت ذاته إلى "استعداد العراق لاستقبال مشاركات دول العالم الإسلامية وغير الإسلامية الراغبة بالتعاون، تعزيزاً للرؤى الحضارية في الخطاب الإنساني الموجه إلى الداخل والخارج، بوصف الخطاب الجمالي أبلغ حوار بين رعاة السلام".

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (واع)