بعد سنوات من الجفاف الذي خنق الأنهار وجفف الأهوار واستنزف الخزين المائي العراقي إلى مستويات غير مسبوقة، تعود المياه لتدق أبواب البلاد من جديد عبر نهر الفرات.
بعد سنوات من الجفاف الذي خنق الأنهار وجفف الأهوار واستنزف الخزين المائي العراقي إلى مستويات غير مسبوقة، تعود المياه لتدق أبواب البلاد من جديد عبر نهر الفرات.