🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

أسود الرافدين.. حكاية صمود كتبت طريق العراق إلى المونديال

واع 2026/06/12 11:06

بغداد – واع

يتطلع عشاق المنتخب الوطني بشغف، لمتابعة أسود الرافدين في مونديال 2026، حيث سيخوض المنتخب منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، في واحدة من أقوى مجموعات البطولة العالمية.

وتمثل هذه المشاركة محطة تاريخية فارقة في مسيرة الكرة العراقية، إذ تعد الظهور الثاني للعراق في نهائيات كأس العالم بعد مشاركته الأولى عام 1986، وتأتي تتويجاً لجهود كبيرة ومشوار تصفيات شاق تخللته تحديات وعقبات عديدة.

وفي ظل الظروف الإقليمية المعقدة وإغلاق المجال الجوي، اضطر المنتخب إلى خوض رحلة مرهقة واستثنائية. فقد غادر معظم اللاعبين العاصمة بغداد براً في رحلة استمرت أكثر من 24 ساعة باتجاه العاصمة الأردنية عمّان، قبل السفر جواً إلى لشبونة، ومن ثم مواصلة الرحلة إلى مدينة مونتيري المكسيكية لخوض مباراة الملحق الحاسمة أمام منتخب بوليفيا في 31 آذار الماضي. ورغم مشقة السفر والإرهاق، نجح المنتخب في انتزاع بطاقة التأهل إلى النهائيات عن جدارة واستحقاق.

ولم تكن معاناة الكرة العراقية وليدة اللحظة؛ فمنذ مشاركته الأولى في كأس العالم عام 1986، خاض العراق معظم التصفيات اللاحقة في ظروف استثنائية وغير طبيعية، تمثلت في اللعب المستمر على ملاعب محايدة، وقيود التنقل، فضلاً عن التهديدات المتكررة بالإيقاف الدولي. كما حُرم المنتخب لفترات طويلة من خوض مبارياته على أرضه وبين جماهيره، واضطر إلى استقبال منافسيه في دول عدة، من بينها الأردن وقطر والإمارات.

ولا يقتصر تأهل المنتخب الوطني إلى مونديال 2026 على كونه إنجازاً رياضياً فحسب، بل يحمل أبعاداً وطنية وإنسانية عميقة. فعلى الصعيد المحلي، يمثل هذا الإنجاز مصدر فخر وأمل يوحد العراقيين ويعزز الروح الوطنية، كما يؤكد عودة العراق إقليمياً بقوة إلى مكانته كأحد الأقطاب الرئيسة في كرة القدم الآسيوية والعربية، والقادر على منافسة المنتخبات الكبرى. وفي الوقت ذاته، يقدم للعالم قصة ملهمة عن الإرادة والصمود والقدرة على تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات رغم كل الظروف التي رافقت رحلته التي حملت حلم الملايين لأربعة عقود.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (واع)