شفق نيوز - بغداد
أكد القيادي في الإطار التنسيقي النائب عامر الفايز، اليوم السبت، أن الإطار خوّل رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي بإجراء اتصالات مع رؤساء الكتل والكيانات السياسية المشاركة في الحكومة، والتي لم يتم حسم مرشحيها للوزارات الشاغرة لغاية الآن.
وقال الفايز لوكالة شفق نيوز، إن "الزيدي يحاول الاتفاق مع الكتل أولاً على اختيار الوزير المناسب الذي ترشحه الكتلة، وبعد القناعة بالمرشحين سيعرض أسماءهم على الإطار التنسيقي لاستحصال الموافقة عليهم".
وأكد أن مجلس النواب الآن في عطلة تشريعية، ويحتاج إلى جلسة استثنائية يدعو لعقدها رئيس المجلس هيبت الحلبوسي من أجل استكمال التصويت على الكابينة الوزارية، وإذا لم يُصار إلى ذلك ستكون الجلسة بعد انتهاء العطلة التشريعية في أوائل شهر تموز المقبل.
ويأتي هذا التصريح بالتزامن مع ما كشفه مصدر مطلع على كواليس اجتماع قوى الإطار التنسيقي الأخير، يوم الأربعاء العاشر من شهر حزيران الجاري، بأن القوى المجتمعة فوضت الزيدي بحرية اختيار مرشحي الكتل لإشغال الحقائب الوزارية الشاغرة في كابينته الحكومية.
وكان رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم قد أكد في أوائل الشهر الجاري، أن القوى والأطراف السياسية العراقية تجري مشاورات مكثفة لحسم المقاعد المتبقية من الكابينة الحكومية عبر عقد جلسة "طارئة" لمجلس النواب، كون هناك عطلة فصلية تشريعية إجبارية تستمر من بداية شهر حزيران الحالي وإلى الأول من تموز المقبل.
وكان مجلس النواب العراقي قد صوّت، في الرابع عشر من أيار/مايو الماضي، على منح الثقة لحكومة علي الزيدي ومنهاجها الوزاري بواقع 14 وزيراً، فيما أُرجئ التصويت على 9 وزارات متبقية إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى جراء استمرار الخلافات السياسية حول تقاسم الحقائب، وسط تقارير تتحدث عن تحذيرات دولية من إشراك فصائل مسلحة في التشكيلة الوزارية الجديدة.