بغداد - واع
أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، اليوم السبت، أن فتوى الجهاد الكفائي إلهام رباني لمرجعية شجاعة، فيما شدد على أنه يجب أن يبقى الحشد الشعبي مشروع مرجعية من أجل عراق حر مستقل وشعب كريم، بإبعاده عن الهيمنة الحزبية والتسييس.
وقال الشيخ حمودي في كلمة له بملتقى الحوار ونقلها مكتبه الإعلامي وتلقتها وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "فتوى الجهاد الكفائي إلهام رباني لمرجعية شجاعة، تبلورت فيها رؤية واضحة للمستقبل، صنعت من المأساة أمناً، ومن العسر يسراً، ومن التمزيق تلاحماً ونصراً".
وأضاف أن "داعش مشروع صهيوني، وجسدت بما ارتكبته من مجازر في سبايكر وغيرها الوجه الأسود للطغاة كهتلر ونتنياهو وصدام والبعث، ولمدرسة القتل والشوفينية والإرهاب".
وتابع: "نشكر السيد السيستاني الذي أنقذ البلد بفتواه، وشكراً للشعب الذي استجاب للفتوى بضميره العراقي، وشكراً لكل من قدم لنا العون لإنهاء أخبث مشروع استهدف وجودنا، وتمزيق أمتنا وتشويه الإسلام".
وأشار إلى أنه "لقد حقق الحشد بتضحياته وشجاعته وقوة إيمانه في غضون ثلاث سنوات انتصارات وإنجازات تدرس الآن في الخارج بعد أن ظن العالم أن المعركة قد تمتد سنوات طوال".
وشدد الشيخ حمودي "يجب أن يبقى الحشد الشعبي مشروع مرجعية من أجل عراق حر مستقل وشعب كريم، بإبعاده عن الهيمنة الحزبية والتسييس".
وعبر الشيخ حمودي عن "أمله من هيئة الحشد أن تكون كما أرادها السيد السيستاني، وكما ثقة الشعب بها، وكما يراد منها، وأن تحظى بأعلى تدريب وشعور بالمسؤولية، وتعاون مع القوات الأمنية الأخرى".
ولفت إلى أن "الكشف عن خلية بعثية لاستهداف رئيس جهاز الأمن الوطني وضباط كبار يؤكد أن مشروع البعث لم ينته، وعلى شعبنا الانتباه بأن عدوه ما زال يتربص به دوائر السوء".