بغداد – واع
أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني، دعمه الكامل لحكومة الزيدي والخطوات الإصلاحية.
وذكر بيان للجنة المركزية في الحزب الديمقراطي تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني، برئاسة رئيس الحزب مسعود بارزاني، عقدت اجتماعها الموسع، وخلال الاجتماع، إلى جانب مناقشة التداعيات الضارة للحرب الأخيرة بين أميركا وإيران على إقليم كردستان وبنيته التحتية للطاقة، جرى التأكيد على دعم رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي لتطبيق الدستور وتأمين الرواتب، وفي الوقت ذاته، جرى التأكيد مجدداً على استمرارية جهود لجنة المكتب السياسي لإنجاح مبادرة بارزاني وإنهاء الجمود السياسي في الإقليم".
وأكدت اللجنة المركزية، في اجتماعها أيضاً، بحسب البيان، أنهم في الحزب الديمقراطي الكردستاني يؤمنون بأن "حل المشكلات عبر الحوار والتفاهم يصب في مصلحة جميع الأطراف، وأن المنطقة، بما في ذلك إقليم كوردستان، لن تتكبد المزيد من الخسائر".
واوضح بيان اللجنة، أنه "على الرغم من التذبذب في العلاقات، إلا أننا حاولنا باستمرار حل أي مشكلة أو عقبة في ظل الدستور العراقي الدائم"، مشيراً ألى أنه "رغم تراكم المشكلات وقلة محاولات حلها، إلا أن حزبنا اتبع طريق الحوار المستمر وإيجاد الحلول، خاصة في مجال الموازنة والمستحقات ورواتب موظفي إقليم كردستان، حيث بُذلت كل الجهود من خلال الزيارات وإرسال الوفود إلى بغداد بهدف إيجاد الحلول وإزالة العقبات".
أما بخصوص تشكيل الكابينة الجديدة للحكومة الاتحادية برئاسة علي الزيدي، فقد أكد بيان اللجنة المركزية أنهم من أجل ذلك قدموا دعمهم وتعاونهم، بالقول: "قدمنا دعمنا وسنستمر في التعاون والدعم على أمل عدم إهمال حل المشكلات بعد الآن، كما جرى الاتفاق عليه مع الإطار التنسيقي، وتطبيق الدستور كما هو، وإرسال المستحقات المالية لإقليم كردستان ورواتب الموظفين في وقتها المحدد إلى إقليم كردستان".
وأشار البيان أن "الاجتماع أكد على دعم علي الزيدي، رئيس وزراء الحكومة الاتحادية، في الخطوات التي بدأها لمواجهة الفساد واستعادة ثروات الشعب العراقي إلى خزينة الحكومة ومنع هدر ثروات البلاد".
وتابع: "كذلك تداول الاجتماع الوضع العام، حيث "سُلِّط الضوء على الحرب بين أميركا وجمهورية إيران الإسلامية، التي بدأت في أواخر شهر شباط من هذا العام، وتأثيراتها وتداعياتها على العراق عامة وإقليم كردستان خاصة"، مشيراً إلى أن تلك الحرب "ألحقت أضراراً بالعراق وكردستان في مجالات عدة".
وبين، أنه "مع أن إقليم كردستان لم يكن جزءاً من تلك الحرب، إلا أنه وللأسف، حتى بعد توقف الحرب، لم تتوقف الهجمات الصاروخية وبطائرات الدرون على إقليم كردستان، وقد تسببت بأضرار جسيمة وأدت إلى سقوط عشرات الجرحى والشهداء ظلماً نتيجة لتلك الهجمات".
وأشارت اللجنة المركزية في بيانها إلى أن تلك الهجمات تسببت بأضرار مادية كبيرة "أدت إلى تباطؤ الحركة التجارية، كما أن الهجمات على شركات النفط ألحقت أضراراً بالغة بالمؤسسات والبنية التحتية للطاقة وأدت إلى توقف إنتاج النفط، مما يشكل خسارة فادحة ليس للإقليم فحسب بل للعراق أيضاً".
وأوضح البيان أن هذه التداعيات واستمرار الهجمات أدت "إلى قلق سكان كوردستان"، مشيراً إلى أنهم في الحزب الديمقراطي الكردستاني يؤمنون بأن "حل المشكلات عبر الحوار والتفاهم يصب في مصلحة جميع الأطراف، وأن المنطقة، بما في ذلك إقليم كردستان، لن تتكبد المزيد من الخسائر".
وأشاد الاجتماع بخطوات رئيس إقليم كردستان ودعمه، ومساندة جهود رئيس وزراء إقليم كردستان "لمعالجة المشكلات مع بغداد من جميع النواحي، خاصة في مسألة المستحقات المالية ورواتب موظفي الإقليم، ورأى الاجتماع من المناسب مواصلة هذه الجهود والخطوات"، وذلك "من منطلق الشعور بالمسؤولية القومية والوطنية والإيمان التام بالقبول المتبادل والتعايش المشترك في جمهورية العراق ".
اختتم البيان بالإشارة "إلى أن الاجتماع جرى في أجواء حزبية وحريصة على معالجة مشكلات وهموم شعب كوردستان، وتحريك العملية السياسية في كوردستان، وتوطيد العلاقات مع الحكومة الاتحادية والأطراف السياسية الشيعية والسنية في العراق".